| | | |
![]() |
![]() | | ![]() |
|
|
| منتدى المهارات وتطوير الذات صقل الشخصية ورسم خطوات التقدم وكشف اسرار النجاح... |
الإهداءات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| |||||||||||
| |||||||||||
| بسم الله الرحمن الرحيم السلام عايكم ورحمة الله وبركاته [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] طرح أنقله لكم لقد تعود الكتاب أن يوجهوا خطاباتهم للكبار من الرجال والنساء آملين أن يساعدوهم على توجيه أبنائهم وبناتهم وإرشادهم إلى الطريق القويم . أما الكتابات الموجهة للفتيان والفتيات والشبان والشابات فهي محدودة للغاية ؛ ولاسيما تلك التي تحتوي بعض الأفكار العميقة والمعقدة ، ولعل ذلك يعود إلى الاعتقاد بأن الكبار هم الذين يشترون الكتب ، وهم الذين يهتمون بالتربية والتوجيه . أما الفتيان والمراهقون وكثير من الشباب ، فيظنون الكبار أن مخاطبتهم غير ذي جدوى لانشغالهم بأمور أخرى غير تلك التي تشغل آبائهم وأمهاتهم . يقول الدكتور عبد الكريم بكار مؤلف هذا الكتاب : ” ومهما يكن نصيب هذا الاعتقاد من الصحة والصواب فإني قررت متوكلاً على الله – تعالى – أن أوجه خطابي لمن يعنيهم الأمر مباشرة ” إن الناظر في هذه الرسالة ، سيجد أن الشموع التي أشعلها الدكتور عبد الكريم بكار ، موزعة على مجالات عديدة ، لكن يجمع بينهما هدف الارتقاء بشخصيات الشباب والشابات ، وتقديم العون لهم على سلوك مسالك الرشاد ، والتفوق في الدراسة والعمل وكل مجالات الحياة . والشموع التي أضاءها الدكتور في هذه الكتاب ، شموع تتصف بالعموم ، حيث إنها مما يعني الشباب والشابات على حد سواء ، وحين يكون هناك شيء من خاص بالفتيات أو الفتيان ، فإنه يوضحه وهذا قليل في هذا الكتاب . والشريحة المستهدفة والموجه إليها هذا الكتاب هم طلاب المرحلة الثانوية والمرحلة الجامعية ، ولا يعني هذا أن غيرهم لن يستفيد مما قاله الدكتور ، فبإمكان النابهين من طلاب المرحلة المتوسطة استيعاب الكثير مما ذكره الدكتور ، كما أن خريجي الجامعات سيجدون في بعضه ما هو جديد ومفيد . كتاب رائع أنصحكم بقراءته ، وهو من سلسة إصدارات الإسلام اليوم ، الإصدار ال25 من تأليف الدكتور عبد الكريم بكار . المصدر: منتديات المدينة البيضاء [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] عِ‘ـندمآ يبدأ أحَدَ مَآ بالخروجْ منْ |l ح‘ــيآتي l| فأنہ يخـلق مسآحہ جَديدَہ لِشخْص ♥ أفْضَل ♥ ليحلَّ مگآنہ فـ شگراً للذين خ‘ـرجوا مِنْ حَيآتـيّ |
| | #2 |
| مشرف المنتديات المتخصصه ![]() ![]() ![]() | الشمعة الأولى / :: الدخول على قاعة مظلمة :: حين يولد الواحد منا ، ويبدأ بالتعرف على من حوله ، ثم يخرج إلى الشارع والمدررسة ، فتتسع دوائر معرفته ، وتزدادا خبراته ، وبالتالي فإنه يكون أشبه بمن دخل قاعة كبيرة مظلمة ومملوءة بالأشياء المبعثرة والصناديق المقفلة ، والالآت المعقدة .... إنه يجد نفسه خالي الذهن من أي معرفة سابقة حول كل ما يراه . كما قال تعالى : ( والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا ) . إنه يشعر أن لديه ألوف الأسئلة التي لايملك لها أي جواب . ومن خلال العيش الطويل في تلك القاعة يتعرف على الأشياء البسيطة ، ثم تمتد يده ليفتح بعض الصناديق ، ويقلّب بعض الالآت ... ومن خلال الإحتكاك بالناس واستخدام الأشياء يكتشف الكثير مما حوله ، لكنه يشعر بعد طول الإقامة والمعايشة أن هناك أشياء كثيرة لايعرف عنها أي شيء ، هكذا نحن يابناتي وأبنائي نحاول اكتشاف أنفسنا واكتشاف الناس من حولنا ، كما نحاول فهم سنن الوجود وفهم واجباتنا والتحديات التي تواجهنا ، لكن سنخرج أيضا من هذه الدنيا ولدينا أمور كثيرة غامضة وأسئلة حائرة ، كما قال تعالى : ( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ) . مالذي يعنيه هذا بالنسبة إلى أبنائي وبناتي ...؟ 1/ الأصل في الإنسان أن يكون جاهلا إلا إذا تعلم . 2/ علينا أن نتواضع ، وحبذا أن يكون تواضعنا على قدر جهلنا . 3/ نحن على قدر ما نعرف وما نتقن ، وكلما زاد ما نعرفه ، ومانتقنه ارتفعت منزلتنا ، وتحققت أهدافنا . 4/ مادمنا لانعرف كل شيء ، ولم نحط بكل شيء ، فإن علينا ألا نصدر أحكامنا على الأحداث حتى تنتهي . 5/ هناك أمور كثيرة ستكون معرفتنا بها جزئية أو سطحية ، ونحتاج إلى التعمق فيها ، وهذا لا يكون إلا من خلال امتلاكنا لعقل مفتوح وروح متعطش إلى المعرفة . د . عبدالكريم بكار .. |
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] عِ‘ـندمآ يبدأ أحَدَ مَآ بالخروجْ منْ |l ح‘ــيآتي l| فأنہ يخـلق مسآحہ جَديدَہ لِشخْص ♥ أفْضَل ♥ ليحلَّ مگآنہ فـ شگراً للذين خ‘ـرجوا مِنْ حَيآتـيّ |
| | #3 |
| مشرف المنتديات المتخصصه ![]() ![]() ![]() | الشمعة الثانية / : حاولوا أن تنجحوا في الامتحان الاكبر :: نحن في هذه الحياة في معهد مهني من نوع غريب ، حيث إن الواحد منا لا يتعلم ، ويدرس ، ثم يدخل الإختبار لكنه يدرس ويختبر في آن واحد . وليس الغريب استمرار الاختبار طوال الحياة فحسب ، لكن الغريب أيضا تنوع أساليب الاختبار ، فهذا ممتحن بذكائه وهذا بغبائه ، وهذا ممتحن بفقره وذاك بثرائه ، وهذا وهذا بصحته وذاك بمرضه وهذا بشهرته وذاك بخموله .... امتحانات عجيبة وفريدة ، ونتائجها مصيرية بكل ماتعنية هذه الكلمة من معنى ، فحين نرحل عن هذه الحياة نكون قد أدينا الامتحان الأخير الحاسم ، وهنيئا لمن أجاب على أسئلته بصورة صحيحة ، والويل والهلاك لمن أجاب عليها بصورة خاطئة يقول الله _عزوجل _ في توضيح هذه الحقيقة .. (الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم احسن عملا وهو العزيز الغفور ).. وقال سبحانه : ( فمن زحزح عن النار ، وأدخل الجنة فقد فاز و مالحياة الدنيا إلا متاع الغرور ) المشكل الأكبر في ها الموضوع ، هو أننا لانعرف متى ينتهي وقت الاختبار ، ويسحب المراقبون أوراق الإجابة . كم أخطأ الناس يا أبنائي وبناتي في توقعاتهم لمدة الاختبار ؟ وكم من الناس أطلقوا الصيحات والرجاءات من أجل تمديد مدة الامتحان نصف ساعة حتى يتوبوا ويرجعوا ، فلم يجابوا ، ولم يلتفت إليهم ( فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون ) وقال سبحانه ( فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ) . ماذا يعني كل هذا إلى بناتي وأبنائي ..؟ إنه يعني الآتي : 1/ علينا أن نوسع دائرة إحساسنا بتصرفاتنا وأعمالنا لتكون دائما تحت المراقبة ، ولنؤديها كما يحب الله تعالى . 2/ إذا وقع الواحد منا في خطأ أو زلة ، فإن المطلوب منه هو المسارعة إلى التوبة ، وإلى التصحيح قبل أن يلقى الله _ تعالى _ وهو في حال سيئة . 3/ يجب علينا أن نوطنَّ أنفسنا على مجاهدة النفس وكبح الشهوة على نحو دائم . 4/ من المهم أن نبتعد عن أولئك المستخفين بالاختبار والغافلين عنه ، حتى لا ننجرف معهم ، فنحسر خسارة عظمى يصعب تحديدها الآن . د. عبدالكريم بكار |
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] عِ‘ـندمآ يبدأ أحَدَ مَآ بالخروجْ منْ |l ح‘ــيآتي l| فأنہ يخـلق مسآحہ جَديدَہ لِشخْص ♥ أفْضَل ♥ ليحلَّ مگآنہ فـ شگراً للذين خ‘ـرجوا مِنْ حَيآتـيّ |
| | #4 |
| مشرف المنتديات المتخصصه ![]() ![]() ![]() | الشمعة الثالثة / :: متساوون عند الولادة متفاوتون عند الموت :: إنه لشيء لافت ذلك التباين الكبير بين مانكون عليه عند الولادة ، وبين مانكون عليه عند الموت ، المواليد كلهم أطفال من درجة واحدة ، حيث يمكن أن نتوقع لكل واد منهم أن يكون في المستقبل واحدا من العظماء ، وأن يكون متخلفا ذهنيا أو مجرما أو منحرفا..... لكن هذه الإمكانيات تتلاشى مع الأيام ليصبح المجهول معلوما ، ولتتجه الأنظار والتوقعات العظيمة إلى أناس دون آخرين ، رجال ونساء يغادرون هذه الحياة وهم أعلام ، تعلقت بهم القلوب ، ونطقت بالثناء عليهم الألسن .. وما ذلك إلا لأنهم في حياتهم لم يكونوا أشخاصا عاديين ، وإنما كانوا دعاة أو فقهاء أو حكماء أو قادة ، أو باذلين للمعروف ساعين في الخير ... إن الذي غادر هذه الحياة هو أضعف شيء فيهم ، وهو ( الجسد) أما عقولهم وأرواحهم وأمجادهم ومآثرهم والسنن الحسنة التي سنوها ، والأيادي البيضاء التي أسدوها للناس ، فإنها باقية في النفوس والقلوب ليعبر عنها أهل الوفاء بالثناء والدعاء قرونا بعد قرون ، ولتتخذ منها الأجيال بعد الاجيال نبراسا للتأسي والإقتداء . إن تسل أين قبور العظما ********** فعلى الأفواه أو في الأنفس . وإن ماينتظرهم من كرامة الله _ تعالى _ في الآخرة هو أعظم بكثير مما نالوه في هذه الدنيا الفانية لكن ذلك يشكل عاجل البشري ،ومقدم الجزاء وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إذا أحب الله عبدا نادى جبريل : إن الله أحب فلانا فأحبه، فيحبه جبريل ، فينادي جبريل في أهل السماء : إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض ". هذه هي القلة القليلة من من الصفوة المختارة من عباد الله ، أما السواد الأعظم من الناس فإنهم _ مهما عاشوا _ يمرون على هذه الحياة مرورا سريعا ، وهم مابين شخص يترك شيئا يندم عليه ، وشخص لايترك أي شيء ! ولا تمر سنوات قليلة حتى ينساهم الصديق والقريب ... مالذي يعنيه هذا بالنسبة إلى أبنائي وبناتي .؟! إنه يعني الآتي : 1/ إن الذي يصنع الفرق بين الناس عند الموت ليس النسب ولا المال ولا القوة ، لكنه الإستقامة والعلم والأثر النافع وحب الخير للناس والمساهمة في إصلاح الأوضاع والأحوال .. 2/ في إمكان كل واحد منكم أن يسير في طريق العظماء من خلال الجهد اليومي الذي يبذله في المجال الصحيح وبالطريقة الصحيحة . 3/ لايحتقر الواحد منكم نفسه ، ولا يرضّ بالقليل ، فالكريم الجواد الغني الحميد هو رب الأولين والآخرين ، وقد يمنح للمتأخر شيئا حجبة عن التقدم . تذكروا دائما ساعة الرحيل ، وخططوا دائما لأن يكون مايقال عنكم فيها شيئا عظيما ، ترجون ثوابه عند الله ؛ تعالى . د . عبدالكريم بكار |
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] عِ‘ـندمآ يبدأ أحَدَ مَآ بالخروجْ منْ |l ح‘ــيآتي l| فأنہ يخـلق مسآحہ جَديدَہ لِشخْص ♥ أفْضَل ♥ ليحلَّ مگآنہ فـ شگراً للذين خ‘ـرجوا مِنْ حَيآتـيّ |
| | #5 |
| مشرف المنتديات المتخصصه ![]() ![]() ![]() | الشمعة الرابعة / :: لاتحركوا صخرة في سفح جبل :: أكثر مايقلقكم معاشر الشبان والفتيات ، هو تلك الغريزة الجنسية التي ركبها الله _ تعالى _ في النفس البشرية بغية استرار النوع الإنساني . وأنا لا أريد الخوض الواسع في هذه المسألة ، لكن أحب أن أحذر بقوة وبشدة من ارتكاب الأخطاء في التعامل مع هذه الطاقة الكامنة ، والتي هي أشبه بـ ( البنزين ) ، حيث إنه يظل طاقة نافعة مادمنا نستخدمه بالطريقة الصحيحة ، فإذا قربناه من النار تحول إلى قوة مدمرة ، قد تحرق حياً بأكمله !. أحد الحكماء شبه الطاقة الجنسية بصخرة عظيمة في قمة جبل شاهق ، فإنها قد تمكث قروناً على تلك الحال ، فإذا جاء من يحركها ، فإنها قد تتدحرج ، وإذا تدحرجت ، فلن تستطيع أي قوة بشرية إيقافها . إن الذي يحرك الشهوة لدى الفتيان والفتيات محصور في عدة من الأمور ، من أهمها : * التفكير في أمر الجنس واستخدام الخيال في ذلك ، ولهذا فإن الفراغ والتمحور حول الذات من الأسباب القوية لتحريك الغريزة الجنسية . * مشاهدة المناظر الفاضحة ونظر الرجال إلى النساء والنساء إلى الرجال ، وكذلك الاختلاط بين الجنسين . * حضور المجالس التي تثار فيها المسائل الجنسية . * مصاحبة بعض التافهين والمنحرفين والمنحرفات الذين ليس لديهم همة نحو أي شيء سامٍ أو مهم . مالذي يعنيه هذا بالنسبة إلى أبنائي وبناتي ؟ إنه يعني الآتي : 1/ ليشتغل كل واحد منكم بشيء نافع ومفيد وليحاول استهلاك طاقته فيه ، وإن الرياضة ممّا يستهلك الطاقة الجسمية ، وينفع في تخفيف الضغط الغريزي . 2/ الزواج المبكر فضيلة عظمى لمن قدر عليه ، وهو حصن حصين _ بإذن الله _ وإن على الشباب و الشابات التخطيط له بجدية ، كما أن على المجتمع أن يُيسر أسبابه . 3/ تعزيز الجانب الروحي لدى كل واحد منكم ، يعد شيئا أساسياً في هذا الشان ، فقد أوصى صلى الله عليه وسلم الشباب بالصيام كما هو معروف ، وإن المواجهة الرئيسية للتيار الشهواني الجارف يجب أن تتم بإنشاء تيار روحي قوي وشامل وملتزم بآداب الشريعة . 4/ صحبة الصالحين والأخيار أهل القلوب النقية والهمم العالية . 5/ الإبتعاد عن المجالس والأماكن التي يُتَحدثّ فيها عن الجنس . 6/ غض البصر والبعد عن الإختلاط بالجنس الآخر على قدر الوسع والطاقة . 7/ ليفكر كل واحد منكم مئة مرة قبل أن يخطو خطوة خاطئة ، تترك في حياته أسوأ الآثار ، وفي نفسه أسوأ الذكريات . والله يتولانا وإياكم .. د. عبدالكريم بكار .... |
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] عِ‘ـندمآ يبدأ أحَدَ مَآ بالخروجْ منْ |l ح‘ــيآتي l| فأنہ يخـلق مسآحہ جَديدَہ لِشخْص ♥ أفْضَل ♥ ليحلَّ مگآنہ فـ شگراً للذين خ‘ـرجوا مِنْ حَيآتـيّ |
| | #6 |
| مشرف المنتديات المتخصصه ![]() ![]() ![]() | الشمعة الخامسة / :: كن أنت نفسك :: لو استطعتم معرفة مشاعر الناس حول أوضاعهم المعيشية والإجتماعية ، لو جدتم أن أكثرهم يتطلعون إلى أن يكونوا في وضعية أفضل ممّا هم فيه ، وهذا يعود إلى ما فطر الله _ تعالى _ عليه النفوس من حب الخير والإستزادة من النعيم . هناك ياأبنائي وبناتي من هو ليس راضيا عن القرية التي ولد فيها ، وكان يتمنى لو ولد في مدينة كبرى ، وهناك من يتمنى لو كان أبوه ثريا ، فينشأ في أسرة مرفهة ، وهناك أعداد كبيرة من البنات المتضايقات من أشكالهن وألوانهن ، وهناك وهناك ..... الرسالة التي أود أن يلتقطها أولادي هي أن الإمكانيات التي زودنا بها الخالق _جل وعلا _ والظروف والأوضاع التي نشأنا فيها لا تتحكم في مستقبلنا على نحو كلي ، فأنتم جميعا تعرفون أن هناك الآف الشباب والشابات الذين ولدوا في أحسن الظروف ، وكان يتوقع لهم أن يكونوا اليوم من خيار الناس ومن أعظمهم نجاحا وفلاحا وسعادة ، لكن شيئا من ذلك لم يحدث ، فهم مخفقون في دراستهم وأعمالهم وحياتهم الخاصة ، ويحيون على هامش الحياة ، ولايتمنى أحد منا لإولاده أن يكونوا مثلهم ! وفي المقابل أيها الأعزاء والعزيزات هناك رجال عظام غيَّروا مجرى التاريخ ، ونقشوا أسمائهم بأحرف من نور على صفحاته مع أنهم ولدوا في أُسرٍ لا يعرف عنها عراقة في نسب ، وليس لديها وفرة في مال ، ولاتسكن في أماكن مميزة ... التاريخ والواقع يقولان لنا هذا ، وعلينا أن نستخلص العبرة منه . ورحم ابن الوردي حين قال : لا تقل : أصلي وفصلي أبداً ##### إنما أصل الفتى ماقدحصل قد يسود المرء من غير أب ##### وبحسن السبك قد ينفى الدغل وفي تاريخنا وتاريخ العالم رجال ونساء كُثر يفتخر آباءهم وأمهاتهم بإنجابهم لهم . وكم أبٍ علا بابنٍ ذرى شرف ###### كما علا برسول الله عدنانُ مالذي يعنيه هذا بالنسبة إلى أبنائي وبناتي ؟ إنه يعني الآتي : 1/ احمد الله على ماوهبك وأعطاك ، فهو كثير ، وإن كان يبدو لك عند المقارنة مع مالدى غيرك أنه قليل قليل منك يكفيني لكن ##### قليلك لايقال له قليل . 2/ تقبل نفسك وأوضاعك ، واشعر بالإعتزاز بما لديك ، واتخذ منه نقطة انطلاق إلى الأمام . 3/ أبعد نفسك الصغيرة المكبلة بالأوهام وهموم الحاضر ، عن طريق نفسك الكبيرة القادمة من قلب العاصفة التي تثيرها الجدية والثقة والعمل والمثابرة والطموحات العالية . 4/ انفخ على أصغر شرارة لديك لتتحول إلى نور عظيم يضيء طريقك وطريق أهلك وزملائك . 5/ لا ترض أبدا أن تكون ظلا لأحد ، وحاول دائما أن تكون قدوة ونموذجا ينتفع بك غيرك . د . عبدالكريم بكار ... ... تمت الشمعة الخامسة نلتقي بإذن الله في الشمعة السادسة |
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] عِ‘ـندمآ يبدأ أحَدَ مَآ بالخروجْ منْ |l ح‘ــيآتي l| فأنہ يخـلق مسآحہ جَديدَہ لِشخْص ♥ أفْضَل ♥ ليحلَّ مگآنہ فـ شگراً للذين خ‘ـرجوا مِنْ حَيآتـيّ |
| | #7 |
| مشرفه همس القوافي ![]() ![]() ![]() ![]() | موضوع ثمين ومتصــــــــفح بــــــاذخ عشق الكتابة تقديري لهذا العطاء ريانة العووود |
|
| | #8 |
| مشرف المنتديات المتخصصه ![]() ![]() ![]() | ريانة العوود كل الشكر لحضورك وروعة حروفك دمت بخير ....... |
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] عِ‘ـندمآ يبدأ أحَدَ مَآ بالخروجْ منْ |l ح‘ــيآتي l| فأنہ يخـلق مسآحہ جَديدَہ لِشخْص ♥ أفْضَل ♥ ليحلَّ مگآنہ فـ شگراً للذين خ‘ـرجوا مِنْ حَيآتـيّ |
| | #9 |
| مشرف المنتديات المتخصصه ![]() ![]() ![]() | شمعة السادسة / :: أنتم في نهاية الأمر ماتعتقدونه :: يأتي الواحد منا إلى هذه الحياة وهو جاهل بكل شيء ، ويبدأ رحلة الإستكشاف العظيم في السنة الأولى من عمره . الأهل والمعلمون والأقرباء والأصدقاء يساعدوننا على فهم الوجود من خلال العقائد والأفكار والآداب التي نتلقفها منهم . ونحن أيضا من جهتنا نلتقط الكثير من الإنطباعات من خلال تجاربنا الخاصة . المهم في هذا كله هو الرؤية التي تتشكل لدى كل واحد منا عن إمكاناته وأوضاعه وعن القيم والمبادئ التي يؤمن بها ، وعن المراتب والأهداف التي يسعى إليها . وقد زودنا الخالق _ عزوجل _ بقدرات هائلة ، وأتاح لنا فرصا كثيرة ، لكن الملاحظ أن الشباب والشابات الذين يتفوقون في الإستقامة والدراسة والعمل على نحو باهر قليلون جدا ، وهذا يعود إلى عدد من العوامل . أهمها المفاهيم والمعتقدات التي يسترشدون بها في مسيرتهم وحركتهم اليومية . هناك من أبنائي وبناتي من ينظرون إلى العالم بمنظار أسود ، فلا يرون إلا الشرور والمفاسد ، ويعتقدون أن ماهو أسوء متوقع دائما ، ومنهم من نشأ في أسر يغلب عليها الجهل ، وحظها من الإستقامة قليل ، فلم ينالوا التربية الجيدة التي يستحقونها ، ولا تلقوا الإرشاد والتحفيز والعون الذي يحتاجون إليه ، فصاروا ينظرون إلى أنفسهم نظرة استخفاف واستصغار ، وصار اهتمامهم بالفضائل ضعيفا . ومنهم من نشأوا في أُسرٍ يغلب عليها الفقر وشظف العيش ، فلم تثبت في قلوبهم الطموحات الكبيرة وحب الإنجاز العالي ، فصاروا يرضون بالقليل من كل شيء ، ويستكثرون على أنفسهم أي شيء ، وجل همهم الحصول على مايسد الرمق . مالذي يعنيه هذا بالنسبة إلى أبنائي وبناتي ؟ إنه يعني الآتي : 1/ ليراجع كل واحد منكم مكونات رؤيته للحياة ، حيث إن من المؤكد أن بعضها غير صحيح . 2/غلِّبوا جانب التفاءل والثقة بالله _ تعالى _ والإعتداد بالنفس على اليأس والإحباط واحتقار الذات . 3/ الدنيا فيها الكثير من الأخيار والكثير من الأشرار ، ومن يبحث عن الأخيار يجدهم . 4/ هناك دائما فرصة للتحسين ومجال للإزدهار بشرط ألاّ نصغي للمثبطين واليائسين والمخفقين . 5/ كونوا أنصار الفضائل وحماة المبادئ ، حتى يصبح لحياتكم معنى وقيمة ، وإذا فعلتم ذلك فإنتم مظفرون دائما ، فإن فاتتكم لذة الغلبة لم يفتكم شرف المعركة . د. عبدالكريم بكار .. تمت الشمعة السادسة ألقى قلوبكم الطامعة في العلم والتزود ي الشمعة التاليةابإذن الله ..... |
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] عِ‘ـندمآ يبدأ أحَدَ مَآ بالخروجْ منْ |l ح‘ــيآتي l| فأنہ يخـلق مسآحہ جَديدَہ لِشخْص ♥ أفْضَل ♥ ليحلَّ مگآنہ فـ شگراً للذين خ‘ـرجوا مِنْ حَيآتـيّ |
| | #10 |
|
مـرآقـبـهـﮯ عامهـﮯ ![]() ![]() ![]() ![]() |
مشكوووووووووووووووووووور عشق الكتابه والله يجزاك الف خير علي الكتاب
|
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] |
| | #11 |
| مشرف المنتديات المتخصصه ![]() ![]() ![]() | الشمعة السابعة / :: وليس الذكر كالأنثى :: لاأريد هنا أن اتحدث عن الأمور التي تجعل من الرجل والمرأة كائنين مختلفين في الكثير من الأمور ، إنما أود أن أشير إلى شيء مهم ، هو أن الاختلاف في الطبيعة والتركيب ، يترتب عليه اختلاف في الوظيفة ، إن التركيب الجسمي والنفسي والشعوري للفتاة مختلف عن التركيب الجسمي للفتى ، ولهذا فإنك يا ابنتي قد أعددت لتقومي بدور مختلف عن أخيك . إن الفتاة تحمل وتلد ، وتُعد المسؤول الأول عن تنشئة الأجيال ، وما يثير اهتمامها ، ويستولى على مشاعرها ليس هو الذي يستولي على مشاعر الفتى ، وإن في تعاليم ديننا وفيما اتفق عليه الناس من أعراف وتقاليد مايجعل المطلوب من المرأة مغايراً لما هو مطلوب من الرجل على الصعيد الاجتماعي وعلى صعيد العمل والوظيفة . بعبارة أخرى تحتاج الفتاة إلى أن تكون طموحاتها في المستقبل طموحات امرأة وليست طموحات رجل ؛ وهذا يعني أن على الفتاة أن يكون هدفها الأول هو الإسهام في بناء أسرة ملتزمة وسعيدة ومترابطة وعليها أن تعد نفسها ثقافيا وتربويا لهذه المهمة الجليلة . هذه واحدة . أما الثانية ، فهي أن تكون دراستها في الجامعة ملائمة لما ذكرناه ، وذلك بأن يكون التخصص الذي تدرسه مما تحتاجه بنات جنسها مثل التعليم والتطبيب ، أو يكون العمل في مجاله بعد التخرج لائقا بربة منزل ، ومن هنا فليس من الملائم لفتاة أن تدرس الهندسة أو الميكانيكية أو الكهربائية ، كما هو ليس من الملائم لها أن تدرس الطب البيطري أو الزراعة ..وعلى نحو عام فإن نصيحتي العامة لبناتي هي أن يسعين لدراسة علوم يمكن لهن الإستفادة منها ثقافيا وتربويا وماديا ولو لم تسمح لهن واجباتهن الأسرية بالإلتحاق بوظيفة . وأنا أقول لك يا ابنتي : احذري الطموحات التي تجعل فرصتك في الزواج ضئيلة حتى لا تندمي حيث لاينفع الندم . مالذي يعنيه هذابالنسبة إلى أبنائي وبناتي ؟! إنه يعني الآتي : 1/ لا تحاولي الدخول في منافسة مع الشباب ، فأنت مخلوقة لدور غير دورهم ، وعليك أن تأخذي الدرس والعبرة من الوضع المأساوي الذي صارت إليه المرأة في كثير من بلاد الغرب والشرق . 2/ في حياتنا معطيات كثيرة ، توجب عليك أن يكون اهتمامك بالزواج وببناء أسرة مسلمة وتربية أولادك التربية الصحيحة ، هو الاهتمام الأول . 3/ الأنوثة هي السلاح الأمضى الذي تحارب به المرأة ، فلاتتخلى عن هذا السلاح بأوضاع وأعمال وتصرفات غير ملائمة لك . 4/ ليس الألق الاجتماعي للتخصص أو الوظيفة هو المهم ، لكن المهم هو ملائمته لك ومدى إتقانك له أو لها . د.عبدالكريم بكار .. انتهت الشمعة السابعة القاكم ياأحبة ا بإذن الله مع الشمعة الثامنة .... |
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] عِ‘ـندمآ يبدأ أحَدَ مَآ بالخروجْ منْ |l ح‘ــيآتي l| فأنہ يخـلق مسآحہ جَديدَہ لِشخْص ♥ أفْضَل ♥ ليحلَّ مگآنہ فـ شگراً للذين خ‘ـرجوا مِنْ حَيآتـيّ |
| | #12 |
| مشرف المنتديات المتخصصه ![]() ![]() ![]() | الشمعة الثامنة / :: ابحثوا عن النجاح الحقيقي :: هذه شمعة متوجهة أرجوا أن تفتحوا عيونكم جيدا عليها ، حيث إننا يا أبنائي وبناتي في زمان فتن الناس فيه بكل مايشير إلى الفوز والنجاح والغلبة والمكاسب الكبيرة ... لا شك في أن أمة الإسلام في حاجة ماسة إلى أكبر عدد ممكن من المتفوقين والناجحين وأهل الطموحات العظيمة ، وذلك بسبب ماتعانيه من ضعف على المستوى العلمي والصناعي والمادي ، وهذه الحاجة ملحة ؛ لأننا ببساطة ، لانستطيع بناء أمة قوية من أشخاص ضعفاء ، لكن من المهم أيها الأعزاء والعزيزات أن تتذكروا شيئا جوهريا ، هو أن الإسلام يدقق في الإسلوب الموصل إلى الأهداف الكبيرة مثل تدقيقه في الأهداف نفسها ، ولهذا فإن النجاح الحقيقي الذي ينبغي علينا جميعا أن نسعى إليه سمتين أساسيتين : الأولى : أن يتم بطريقة مشروعة ونظامية . الثانية : أن يقرِّب صاحبه من الله _ تعالى _ أي أن يحفز النجاح الدنيوي صاحبه على البل في سبيل الله وخدمة الناس والمشاركة في بناء المرافق العامة والنهوض بالأوطان .... إذا استطاع الواحد منكم أن يحقق نجاحا في مجال من المجالات ، لكن ثمرات ذلك النجاح ، استهلكت في المتعة الشخصية وفي التوسع في المباحث وزيادة الرفاهية ، فإن ذلك النجاح في نظري لا يكون نجاحا حقيقيا ، وإنما هو نجاح مؤقت ومحدود ، مادامت حياتنا محدودة وقدراتنا على الإستمتاع بها أيضا محدودة ، فإن كل النجاحات الدنيوية ، وهي في النهاية محدودة وعابرة . هناك يا أولادي نوع ثالث من النجاح ، وتسميته نجاحا هي تسمية مجازية ، وذلك النوع هو النجاح الذي يتم عن طريق الكذب والإحتيال والرشوة والغصب وهضم حقوق الآخرين والخروج على النظم والقوانين السارية ... هذا النجاح عبارة عن نجاح وهمي ، وهو وبال على صاحبه ، وينبغي أن ننظر إلى الناجحين على هذا النحو نظرة إشفاق ورحمة ؛ لأنهم مساكين ، وما يظنونه نجاحا هو هبارة عن نكبة حلت بهم . مالذي يعنيه هذا بالنسبة إلى بناتي وأبنائي ؟ّ إنه يعني الآتي : 1/ الحرص على أي قدر من النجاح والتفوق ؛ لأن ذلك ضروري لراحتكم وسعادتكم وسعادة أهلكم وخير بلدكم . 2/ لاتجعلوا الهم الأكبر الذي يسيطر عليكم هو الحصول على شهادة أو وظيفة أو امتلاك أشياء نفيسة فحسب ، ولكن فكروا في كيفية توظييف ماتحصلون عليه من ذلك في أمور تزيد رصيدكم من الحسنات . 3/ اجعلوا مشروعية ماتريدون الحصول عليه هي الشرط الذي لايقبل التفاوض والمساومة . 4/ استعينوا بالله _ تعالى _ واطلبوا التوفيق والرعاية في كل ماتسعون إليه ، وتذكروا قول القائل : إذا لم يكن عون من الله للفتى ####### فأول مايقضي عليه اجتهاده د.عبدالكريم بكار .... تمت الشمعة الثامنة القاكم بإذن الله مع الشمعة التاسعة ......... |
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] عِ‘ـندمآ يبدأ أحَدَ مَآ بالخروجْ منْ |l ح‘ــيآتي l| فأنہ يخـلق مسآحہ جَديدَہ لِشخْص ♥ أفْضَل ♥ ليحلَّ مگآنہ فـ شگراً للذين خ‘ـرجوا مِنْ حَيآتـيّ |
| | #13 |
| مشرف المنتديات المتخصصه ![]() ![]() ![]() | الشمعة التاسعة / :: اعلموا أن تكونوا دائما جزءا من الحل :: تعرفون أبنائي وبناتي أن هذه الدنيا هي دار الأزمات والمشكلات ؛ إذ ليس هناك أسرة ولا مؤسسة ولا مدرسة ، لا تعاني من بعض الصعوبات ، وتلك الصعوبات ، منها ماهو موجود بسبب طبيعة العمل وطبيعة العيش والظروف التي نمر بها ، ومنها ماهوبسبب مالدى البشر من قصور وأخطاء ورعونات ... ونحن جميعا نعرف أن في كل مكان عددا من الناس الطيبين الذين يحاولون إصلاح ما أفسده غيرهم ، وحمل بعض الأعباء عن أهلهم ومجتمعهم وبلادهم ، وهذه القلة القليلة هي ملح المجتمع وهي عطره ونوره ، إنهم يعرفون مشكلات مجتمعهم وجماعتهم ، ويعتقدون أنهم ليسوا جزءا منها ، ولذلك فإنهم يسعون إلى حلها ، وهذه بعض الأمثلة التي تشرح ذلك : *حي من الأحياء جلّ أهله معرضون عن صلاة الجماعة ، وهذه مشكله ليست بالصغيرة ،فيقوم رواد المسجد بحضهم على الصلاة فيه ، ويتابعونهم على ذلك إلى أن تتغير هذه الوضعية ، فهؤلاء بعملهم المبارك أصبحوا جزءاً من حل المشكلة . * أسرة تعيش في ضنك من العيش بسبب بطالة عدد من أفرادها عن العمل ، وهذه مشكلة اقتصادية ، فإذا قام واحد منهم بالبحث عن عمل ، فإنه يكون قد سار في طريق الحل وصار جزءاً منه . * فصل دراسي مستواه ضعيف بسبب الفوضى التي فيه ؛ وبسبب ضعف رغبة الطلاب في التعلم ، قام بعض طلابه بمساعدة المعلم على ضبطه وتنظيمه . فأصبحوا بذلك جزءاً من الحل لمشكلة ذلك الفصل . مالذي يعنية هذا بالنسبة إلى أبنائي و بناتي .؟ إنه يعني الآتي : 1/ شرف عظيم للواحد منا أن يكون مظنة للإصلاح ، وأن يكون وجوده في أي بيئة بشير خير . 2/ لا يكون المرء جزءا من الحل إلا إذا كان أرقى من المحيطين به ، فليعمل كل واحد منا ذلك . 3/ لا تستسلموا لوسوسة الشيطان لكم بعدم الكفاءة وعدم القدرة على الإصلاح ، وظنوا بإنفسكم في هذا المجال خيرا ، واستعينوا بالله . 4/ تأكدوا دائما أنكم جزء من الحل ، ولستم جزءاً من المشكلة . 5/ إذا لم تكونوا جزءاص من الحل ، فأنتم في الغالب جزء من المشكلة . 6/ سارعوا إلى حل المشكلات قبل أن تتفاقم وتخرج عن السيطرة . د. عبدالكريم بكار .... تمت الشمعه التاسعة القاكم مع الشمعة العاشرة بإذن الله ... |
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] عِ‘ـندمآ يبدأ أحَدَ مَآ بالخروجْ منْ |l ح‘ــيآتي l| فأنہ يخـلق مسآحہ جَديدَہ لِشخْص ♥ أفْضَل ♥ ليحلَّ مگآنہ فـ شگراً للذين خ‘ـرجوا مِنْ حَيآتـيّ |
| | #14 |
| مشرف المنتديات المتخصصه ![]() ![]() ![]() | الشمعة العاشرة / :: هل ترغبون في معرفة نفوسكم :: سيقول لي بعض أبنائي وبناتي ؛ماهذا السؤال ؟ وهل هناك من لا يرغب في معرفة نفسه ؟ نعم نحن جميعا نحب أن نكتشف ، ونعرف كل مايمكننا معرفته . إذا صح هذا فهو جميل . لدي مقياس سهل للإستخدام ، يمكن كل واحد منكم أن يعرف من خلاله وضعيته العامة ، هذا المقياس هو ، نوعية ما تلومك نفسك عليه . قد أقسم الله _ تعالى _ بالنفس اللوامة ،فقال. لا أقسم بيوم القيامة ولا أقسم بالنفس اللوامة ) المؤمن تعاتبه نفسه وتلومه ، والفاجر عتاب نفسه له قليل ، وهو ماض في انحرافاته غير مكترث بشيء ، وكلما ارتقى العبد في مدار ج الفلاح والصلاح ارتقت نوعية لوم نفسه له ، ونوعية عتبها عليه . هناك من لاتلومه نفسه ، ولو مضى عليه شهر دون أن يركع لله _ تعالى _ ركعة ! وهناك من تلومه نفسه إن فاتته صلاة فريضة من الفرائض ، ومن تلومه نفسه إذا فاتته تكبيرة الإحرام خلف الإمام ... هناك من لاتلومه نفسه على التفريط في القراءة ، ولو مضى عليه سنة دون أن يفتح كتابا ! وهناك من تلومه نفسه إذا لم يقرأ كل يوم أربع ساعات . وهناك من تلومه نفسه إذا تأتخر عشر دقائق عن وقت التحاقه بعمله ومن يغيب اليوم تلو اليوم دون عذر مقبول . ودون أن يلقي من نفسه أي لوم ... وهكذا على مقدار حيوية ضمائرنا وعلى مقدار سمو منازلنا ومراتبنا تكون شذة تقريع نفوسنا لنا ، وترتقي نوعية العتاب الذي يجلجل في أعماقنا . مالذي عنيه هذا بالنسبة إلى أبنائي وبناتي ؟ إنه يعني الآتي : 1/ أصغوا جيدا إلى الصوت النوراني المنبعث في أعماقكم والذي يؤنبكم على التقصير والتفريط . 2/ اسألوا أنفسكم : هل نوعية العتاب الموجه إليكم في داخلكم آخذة في الارتقاءوالتسامي ، أو أنها آخذة في الانحطاط والتدهور ؟ واتخذوا من الجواب معيارا تتحاكمون إليه . 3/ راجعوا تصرفاتكم ومواقفكم وحاولوا تقويمها وبلورة آرائكم فيها . 4/ دعموا قدراتكم على الاحساس بالذنب والتقصير ، وحاولوا غسل السيئات بالحسنات . د.عبدالكريم بكار ... تمت الشمعة العاشرة ..... ألقاكم بإذن الله مع الشمعة الحادية عشر متى ماتيسر الامر |
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] عِ‘ـندمآ يبدأ أحَدَ مَآ بالخروجْ منْ |l ح‘ــيآتي l| فأنہ يخـلق مسآحہ جَديدَہ لِشخْص ♥ أفْضَل ♥ ليحلَّ مگآنہ فـ شگراً للذين خ‘ـرجوا مِنْ حَيآتـيّ |
| | #15 |
| مشرف المنتديات المتخصصه ![]() ![]() ![]() | سجايا. اسعدني مرورك ا لعطر دمت بخير ,... |
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] عِ‘ـندمآ يبدأ أحَدَ مَآ بالخروجْ منْ |l ح‘ــيآتي l| فأنہ يخـلق مسآحہ جَديدَہ لِشخْص ♥ أفْضَل ♥ ليحلَّ مگآنہ فـ شگراً للذين خ‘ـرجوا مِنْ حَيآتـيّ |
| | #16 |
| مشرف المنتديات المتخصصه ![]() ![]() ![]() | الشمعة الحادية عشر. كونوا من الشاكرين قال الله تعالى ((و إن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم))صدق الله العظيم هذا الزمان هو زمان الشكوى من سوء الأحوال وذلك بسبب تعاظم طموحات الناس وبسبب الفجوة بين امكاناتهم ومايرغبون في الحصول عليه..فتذكروا دائما مهما ساءت الأحوال وتتابعت الكروب أنه هنالك أشياء تستوجب شكر الله مثل نعمة الايمان نعمة البصر والسمع ونعمة وجود الأهل ونعمة أننا موجودون الآن فنجد الفرصة للتوبة ان كنا مخطئين والازدياد من الخير ان كنا صالحين إن الشكر هو نعمة تستوجب علينا أن نشكر الله عليها.. اجعلوا الشكر مصدر للسرور والطمأنينة فهنالك اشخاص لا يملون من الشكوى وهم غير راضيين عن اي شيء..وهذا يشكل مصدرا للآلام النفسية والضيق... والشكر يكون بالقلب من خلال الشعور العميق بالامتنان لمن انعم عليك وباللسان من خلال الثناء والمديح ولكل نعمة شكر يناسبها فالشكر فن من الفنون ويحتاج لدرجة عالية من الاحساس والشفافية وباستطاعة الجميع امتلاكه وتعلمه.. |
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] عِ‘ـندمآ يبدأ أحَدَ مَآ بالخروجْ منْ |l ح‘ــيآتي l| فأنہ يخـلق مسآحہ جَديدَہ لِشخْص ♥ أفْضَل ♥ ليحلَّ مگآنہ فـ شگراً للذين خ‘ـرجوا مِنْ حَيآتـيّ |
| | #17 |
| مشرف المنتديات المتخصصه ![]() ![]() ![]() | الشمعة الثانية عشر أمهاتكم ثم آباؤكم يشكل التلاحم الأسري لدينا إحدى اهم نقاط التفوق على العالم الغربي...فنحن المسلمون نتفاخر ونعتز بالرابطة العظيمة التي تربط أفراد الأسر لدينا فللوالد فضلاً عظيماً على اولاده وهذا الفضل هو من الضخامة إلى درجة تعذر شكره او مكافأته إلا في حالة واحدة بينها الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله**لايجزي ولد والداً إلا أن يجده مملوكاً_اي عبداً_فيشتريه فيعتقه** رواه مسلم وإن حق الأم أعظم من حق الأب.. إن دعاء الوالدين لأولادهما منه ماهو من قبيل العطف والشفقة وحتى لو كان الأولاد غير بارين بهما وهنالك دعاء يخرج من الأعماق لانه يعبر عن الامتنان لبر أولادهما لهما وعن الرضا والإعجاب بعملهم وهذا يعني: 1-خاطبو والديكم بألطف العبارات 2-بروا والديكم لتفوزوا برضوان الله 3-تفننوا في ادخال السرور لقلبهما 4-لتكن استقامكم وصلاحكم أكبر هدية تقدمونها لمها 5-مادام والديكم لا يؤثران أحداً عليكم فإنكم لن تبروهم حق البر حتى تؤثروهم على الزوجة والولد |
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] عِ‘ـندمآ يبدأ أحَدَ مَآ بالخروجْ منْ |l ح‘ــيآتي l| فأنہ يخـلق مسآحہ جَديدَہ لِشخْص ♥ أفْضَل ♥ ليحلَّ مگآنہ فـ شگراً للذين خ‘ـرجوا مِنْ حَيآتـيّ |
| | #18 |
| مشرف المنتديات المتخصصه ![]() ![]() ![]() | الشمعة الثالثة عشر لا تساوم على مبادئك إن الايمان الذي في قلوبنا واتباعنا لهدي محمد صلى الله عليه وسلم يجعل كل واحد منا صاحب مبادئ وقيم عظيمة وقيمتنا الحقيقية تنبع من التمسك بهذه المبادئ والقيم..فالتدفق الثقافي الهائل الذي نتعرض له اليوم وكثير منه يفد إلينا من ثقافات وأمم لا تدين بما ندين به..اضافة الى ظاهرة العولمة التي تدفع الناس للبحث عن مصالحهم المادية بعيدا عن القيم والتعليمات الاسلامية فكونوا دوما ممن يناصرون مبادئهم و ينحازون للحق (فمن ترك شيئاً لله عوضه الله خيرا منه) ولا تستوحش من طريق الحق لقلة السالكين فيه ولا تغتر بطريق الباطل لكثرة الهالكين فيه 1-حققوا مبادئكم ومصالحكم في اطار اخلاقكم الاسلامية 2-عوّدوا انفسكم التنازل عن بعض الاشياء المادية في سبيل البقاء على المنهج السليم 3-المال ليس كل شيء في هذه الحياة وعلينا ان نثبت لجميع الناس أنّ في حياتنا اشياء عزيزة غير قابلة للمساومة او التنازل او البيع |
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] عِ‘ـندمآ يبدأ أحَدَ مَآ بالخروجْ منْ |l ح‘ــيآتي l| فأنہ يخـلق مسآحہ جَديدَہ لِشخْص ♥ أفْضَل ♥ ليحلَّ مگآنہ فـ شگراً للذين خ‘ـرجوا مِنْ حَيآتـيّ |
| | #19 |
| مشرف المنتديات المتخصصه ![]() ![]() ![]() | الشمعة الرابعة عشر العمل مفتاح الحياة الحباة صندوق مغلق وليس له الا مفتاح واحد وهو العمل..وفي القرآن ارتبط الايمان بالعمل لأن الايمان يمنحنا الرؤيا ويدلنا على الطريق والعمل هو الجواد الذي سنمتطيه لقطع الطريق قد زود الله الانسان بامكانات هائلة واتاح له فرص عظيمة لكن لا يستفيد منها على الوجه المطلوب لماذا يا ترى...؟ هناك عدة اسباب اهمها الكسل العمل نعمة الله..وليس مجموعة مشاق وان من العجب انّ العمل مهما كان صغيرا يمتلك نفس ميزات العمل الكبير فكلاهما: 1-يخلصنا من الفراغ 2-يساعد على اكتشاف قدراتنا ومواهبنا 3-يُحسن البيئة التي نعيش فيها وهذا يعني: 1-الحياة هي العمل والعمل الجيد هو حياة جيدة 2-إذا لم يحصل أحدكم على العمل المناسب فلا يجلس فارغا وليعمل في أي شيء نافع ريثما تأتي فرصة العمل الذي يحب 3-لا تنظروا الى بعض المهن على انها شيء شائن فالشائن حقا هو الحاجة للناس والرشوة واكل الاموال بالباطل 4- في البلد فرص عمل كثيرة والمشكل هو عدم وجود مؤهلين لها فأهلو أنفسكم جيدا |
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] عِ‘ـندمآ يبدأ أحَدَ مَآ بالخروجْ منْ |l ح‘ــيآتي l| فأنہ يخـلق مسآحہ جَديدَہ لِشخْص ♥ أفْضَل ♥ ليحلَّ مگآنہ فـ شگراً للذين خ‘ـرجوا مِنْ حَيآتـيّ |
| | #20 |
| مشرف المنتديات المتخصصه ![]() ![]() ![]() | الشمعة الخامسة عشر روح شبابية مقومات الروح الشبابية.. 1-وجود ثقة كبيرة بكرم الله ولطفه وانتظار عطاءاته غير المحدودة 2-المرونة والتكيف وتفتح العقل 3-الاحتفاظ بالمرح والتفاؤل والضحك 4-النمو المستمر على مستوى الروح والعقل والاهداف فالمرء يشيخ حين تشيخ احلامه ويموت بموت آخر حلم له 5-التفكير بطرق جديدة وقراءة كتب جديدة وممارسة هوايات جديدة 6-الانشغال الدائم وبذل الجهد المتواصل لبناء مستقبل زاهر لنا ولأمتنا 7-التخطيط لأعمال ومشروعات يرجى ثمارها بعد مدة ليست قصيرة فالذين شاخت ارواحهم وحدهم من يخطط لمشروعات عاجلة 8-القدرة على الصفح والعفو عن اعظم الزلات فالشباب وحدهم اصحاب القلوب البيضاء النقية 9-المسارعة لعمل الخير والاسهام في بناء الوطن 10-التأبي على البيئة اليائسة المحطمة والانطلاق نحو الآفاق الرحبة والذي نعنيه نعني شيئا واحداً هو أن تجددوا أرواجكم من خلال ما ذُكر |
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] عِ‘ـندمآ يبدأ أحَدَ مَآ بالخروجْ منْ |l ح‘ــيآتي l| فأنہ يخـلق مسآحہ جَديدَہ لِشخْص ♥ أفْضَل ♥ ليحلَّ مگآنہ فـ شگراً للذين خ‘ـرجوا مِنْ حَيآتـيّ |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |