الفجر البعيد
يا هلا ويا مرحبا ..
وصباحك..
ولكن ماذا عن المساء..؟!
كثر هي المفاهيم ولن أقول العقيمة التي ما زلنا نتجرع مرارتها صباح مساء..
والتي رسخت بشكل أو بأخر ثقافة الخوف / الصوت المنخفض / أص / بشويش..!
كثير من الرؤى والأفكار وحتى وقت قريب كنا لا نستطيع البوح بها في كتاباتنا الصحفية ..
وذلك بسبب الخط الأحمر الوهمي الذي وضعناه لأنفسنا وأصبحنا نتعامل من خلاله..
سبحان الله..
..
.
ليس صحيحاً أن لكل سؤال جواب ..!
ولكي أخرج من هذا المأزق / القناعة أقول إن كانت هناك إجابة / أغطيه لذلك السؤال الحائر فهي نسبية..!
بمعنى أنها ليست قطعية..
..
.
" لا تكذب ولكن لا تقل كل الحقيقة " ..
مقولة - لا أنكر اعجابي بها - تبادرت إلى ذهني عندما قرأت قولك :
 | اقتباس: |  | | | | | | | | | |
و كثيره الأغطيه المستتره | |  | |  | |
نعم هناك الكثير من الأغطية / الأجوبة المستترة ..
ولكني رغم قناعتي وتسليمي بمشروعية وجودها ..
إلا أني أخالفك في سبب الخشية / الاستتار إن جازت التسمية..
أنا أدرج البعض – لا حظي البعض - ضمن عدم البوح بكل ما تعلمه من إجابة لذلك السؤال الحائر..
الذي قد يفضح الستر أو يعري الآخر..
أقول قد يندرج تحت تلك الطائلة..
وفي المقابل هناك أغطية تكون بالشمع الأحمر..
وهذا لا يعني أن لا نبحث عن الإجابات التي تهمنا ..
المهم أن لا نكذب..
الكذب شيء فضيع ..
أن تقول الحقيقة كاملة – في بعض المواقف – أنت إنسان بلا علاقات / أصدقاء ..
أن تصدم الآخر بالحقيقة التي يتحاشاها أنت قاسي لا تعرف الإتيكيت..
..
.
 | اقتباس: |  | | | | | | | | | |
لماذا القشه تقصم ظهر البعير ؟؟ | |  | |  | |
حقيقة :
أنا لا أعرف أحد يدعى بهذا الاسم شافي وافي ..!
ولكنني سأحاول البحث / الركض ..
سؤال عقلي بحت ..
جميل رغم سهولته / صعوبته ..
..
.
مشكلة البعض :
أنه يعتبر نفسه الوحيد الذي يمشي بالشارع..!
كـ (السائق)..
لذلك (يتنرفز) / يسب / يشتم يريد أن يسير كل من بالطريق (على كيفه).. !
والآخر يريد أن تؤخذ توجيهاته / نصائحه على أنها أوامر لا تقبل إلا بالتنفيذ..!
كـ (رب الأسرة)..
والقلة القليلة جداً ..
يريدون أن تسير كل الأمور بالمسطرة..
في عملهم / تعامل الآخرين معهم / ردات الأفعال..
وكل تلك من عدم تفهمنا لطبيعتنا البشرية..
الملولة / المتناقضة / المرتابة ..
لذا يأتي ذلك (البعير) والذي يرمز للقوة والصبر والتحمل أقول يأتي محملاً بأثقال الحياة..
الحياة التي تعبر عنا بكل ما فينا من عوج وتعب ..
والتي فيها الكثير من الألوان..
والكثير من التجارب..
والبشر..
الذين يختلفون كألوان الحجر / الشجر .
البشر الذين أشتق منهم البـ ( شر ) / العداء..
أو هكذا اعتقد..
وأعتقد أن ضغوط الحياة وما نعيشه من صراعات من أجل الأهداف / العيش / البقاء..
ليس في هذا الزمان فقط بل منذ أن قيلت تلك المقولة..
والتي لا أعرف لها أصل / تاريخ..
أقول أعتقد أن تلك الضغوط هي كفيلة ليس بقصم بل بموت ذلك البعير المسكين..!
ولكن لكل زمن صراعاته / أحداثه / همومه..
مهما اختلفت ظروفه وإمكاناته..
نعود لـ ( بعير) الفجر البعيد..
لأقول :
أنه مهما وصل بالإنسان من هموم / حزن / تعب / مشاكل ..
لا بد أن يتذكر أن رحمة / مغفرة الله وسعت كل شيء ..
لذا يجب علينا التكيف مع ظروف حياتنا التي قسمها الله لنا..
ولا نجزع..
ولا نجعل تلك الهموم والغموم تقصم ظهورنا وتطرحنا أرضاً..
فقط لأننا كنا متحاملين على أنفسنا وصابرين..
وما أن جاءت تلك (المشكلة) القشه (الأخيرة) لتهزنا وتقتلعنا من جذورنا..
وهذا يعني أننا وصلنا الحد بل وتجاوزنا وطفح كيلنا ..
و (فاض بيه) على قولة الأخوة المصريين..
ولم نعد قادرين على المزيد من التعب / الهموم / المشاكل..
رغم أن الرمز لتلك الثلاث بـ (القشة) دليل على الخف والهوان والبساطة ..
إلا أنها ومع ذلك كفيلة بـ ( وجعنا )..
يقولون :
" إذا تم العقل نقص الكلام "..
يبدو أنه لم يتم عندي حتى الآن..
ولكن سامح الله ذلك الشافي الوافي..

هذا إن صدق أنه وافي كافي شافي..
دمتم سالمين