| | | |
![]() |
![]() | | ![]() |
|
|
الإهداءات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| |||||||||||
| |||||||||||
| { بسم الله الرحمن الرحــيم } [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] الحمدلله رب العالمين والصلاة على ـآ اشرف الأنبياء والمرسلين وبعد ... نبدأ حملتنا هذه وهي عن المعاكسات والتي انتشرت بشكل واسع في امتنا الإسلاميه أيها الأحبة والله إن العين لتدمع.. والقلب ليحزن حينما يرى ويسمع مثل هذا الأمر، وكم من ذئب بشري يفترس ضحيته باسم المحبة والعشق وما علمت الفتاة أنه لو كان صادقا في حبه ورجلا نزيها كما يقول لأتى البيوت من أبوابها وتقدم إليها ولو كان يحبها فعلا في وضح النهار، لم يتدسس في ظلام الليل، فهو سارق العذارى. فهو سارق العذارى. فهو سارق العذارى. [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] يتبـــع بإذن الله المصدر: منتديات المدينة البيضاء |
| | #2 |
|
عضو فعال ![]() ![]() | ضيعتني مكالمة !!! إنه كاذب مخادع، لا يستحق مني إلا الازدراء استغل حبي له وانجذابي نحوه ولطخ سمعتي وشهر بأسرتي وأثار الشبهات في كل جانب من حياتي . تكفكف ((فوزية)) وهي فتاة فتاة في عمر الزهور، ينسكب دمعها الساخن وتقول بصوت هامس أقرب إلى النحيب: اكتبوا قصتي على لساني حتى تتعظ كل غافلة وتفهم الدرس كل شاردة من تقاليدها ومبادئ أسرتها. تخرجت فوزية من الثانوية العامة، لم تدخل الجامعة لأسباب كثيرة. إلا أنها عوضت تعثر الدخول إلى ساحات الجامعات الفسيحة، بأمل دغدغ حواسها وعواطفها مثل أية فتاة في سنها، كانت آمال وأحلام فوزية تكبر كل يوم أن تكون زوجة وأماً لأطفال. ترعى بيتها.. وتحضن صغارها. ربما استعاضت عن الجامعة بأحلامها الكبيرة والصغيرة. لم يكن يشغلها غير اتساع طموحها كل يوم.. بل في كل ساعة ولحظة وفجأة.. دخل شاب في حياتها. تقول فوزية وقد استعادت رباطة جأشها وكأنها تصرخ ليسمعها جميع من في آذانهم صمم. تعرفت عليه من خلال الهاتف. أوصلتني به شقيقته. وتربطني بها صداقة عمر وذكريات صبا. فاجأتني ذات مساء ونحن نتجاذب أطراف الحديث عبر الهاتف. - قالت: ما رأيك في أخي؟ - قلت: ماله.. إنه إنسان طيب مثلك تماماً. - قالت: لا أقصد ذلك بالتحديد. - قلت: وماذا تقصدين؟ - قالت بجرأة: ماذا لو تقدم لخطبتك. - صرخت فوزية: لا .. لا.. يا صديقتي ليس بعد، أنا في بداية الطريق ولا أود التعجل في هذا. شعرت بنبرة أسى في صوت صديقتي.. يبدو أنها عاتبة عليّ.. ياه لقد أغضبت صديقة عمري، أكملنا المحادثة في ذلك المساء، وجلست أفكر لوحدي، تبعثرت الأفكار، وصرت مثل السفينة التي تتلاطمها الأمواج يمنة ويسرة.. أصارحكم القول: مشاعري لا توصف، ها قد جاءني عريس. بعد أيام عاودت صديقة العمر لتجدد الطلب من جديد، وخارت مقاومتي أمام طموحي في أن أكون أماً وزوجاً وصاحبة قرار ورأي.. وعدتها بالتفكير ولم يطل الانتظار.. لقد منحتها موافقتي بلا قيد أو شرط. بدأت أحادثه ويحادثني عبر الهاتف لساعات طوال، صرت مأخوذة به وبحديثه المعسول، لم أسمع كلاماً حلواً مثل هذا في عمري.. يا حياتي! حبيبتي. تطورت العلاقة بيننا، صرنا نرسم مستقبلنا وأيامنا القادمات في خيالاتنا الواسعة.. شكل عش الزوجية الذي سيحتوينا.. أطفالنا القادمون.. رحلاتنا التي لن تنتهي.. تقاسم العواطف.. الإيثار والتضحية.. ثم الصبر. لم تمض مدة طويلة على هذا الحلم قررت أن أضع حداً لهذه العلاقة من جانبي لا تسألوني عن الأسباب.. فإذا عرف السبب بطل العجب.. تقول فوزية: حاول أن يثنيني عن قراري ألح علي ألا سارع بشيء وأن أنتظر إلا أنني مضيت في سبيلي.. (( أنا لا أحبك أتركني لشأني)) . مثل كل شاب أناني متغطرس جنّ جنونه.. هددني تحول القط لأليف إلى حيوان مفترس خبيث.. بدا في ابتزازي بصورة أهديتها له، قال إنه سيبدأ في توزيعها لتشويه سمعتي إن لم أتراجع عن قراري.. فزادتني نذالته شدة على موقفي.. ونفذ الخائن ابتزازه وتهديده، بعث بصورتي إلى والدي.. تصوروا !!. كاد أبي أن يقتلني حاولت إقناعه بشتى الصور بكيت أمامه.. اسمعني يا أبي، أقسم لك أنني بريئة، هذا الوغد وعدني بالزواج ووافقته ثم رفضته.. لم يصدقني أبي الحبيب لقد فقد ثقته فيّ لم إلى الأبد!! . مازلت أعاني، أنا بين نارين؛ والد عزيز سحب من تحت قدمي كل عوامل الثقة، وشاب خبيث أحمق مازال يتوعدني ويلاحقني باتصالاته المتكررة.. ليسَ أنا وحدي.. بل شقيقاتي بصورة أنتزعها مني بواسطة شقيقته.. لم يقف عند هذا الحد.. بل يمضي في ابتزازه وتهديده لي ولكل من حولي بأنه سيلجأ للسحر لاستلاب موافقتي للزواج منه. أنا أموت كل يوم ألف مرة(1)!! . --------------- 1- جريدة عكاظ / العدد : 13383- الصادرة في يوم : الجمعة 16/ صفر/ 1424هـ . قال الشاعر: يا هاتكا حرم الرجال وتابعا طرق الفساد فأنت غير مكرم من يزن في قوم بألفي درهم في أهل يزني بربع الدرهم إن الزنا إذا استقرضته كان ألوفا من أهل بيتك فاعلم يتبع بإذن الله |
|
| | #3 |
|
عضو فعال ![]() ![]() | صـــور من معاكسات الشباب موقف 1 : مجموعة من السيارات توسطت الطريق في منظر غريب,, تجمعت حول سيارة متحركة في شبه توقف,, لمح رجال الهيئة هذا التجمع أثناء العودة من التنبيه للصلاة واتجهوا اليه مباشرة,, فض رجال الهيئة ذلك التجمع. سألت العضو الذي بجانبي عن الأمر فقال ان هذا ما يسمى بمواكب المعاكسين تابع رجال الهيئة هذه السيارة التي سببت كل هذا الارباك,, فاذا بالسيارة تقف عند مدخل احد الأسواق,, نزلت فتاتان متبرجتان قام أحد الأعضاء بنصحهن مبينا ان هذا الفعل لا يجوز,, نظرن اليه ثم دخلن السوق وكأن شيئا لم يكن!! موقف 2 : في أحد الأسواق التجارية الكبرى وأثناء قيام أعضاء الهيئة بالدوران في الأسواق للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر,, اذ بفتاة غيورة تتقدم للابلاغ عن أربع فتيات متبرجات يمشين باستعراض لافت من لبس للعباءة الضيقة الفاتنة مع اللثام المغري الى جانب لبس البناطيل ,, كان ذلك وسط السوق وعلى مرأى من الأشهاد,, يتعرض لهن شابان متسكعان بالمعاكسة,, يرقب أعضاء الهيئة الوضع وهم في طريقهم,, قام رجال الهيئة فورا بالانكار على الفتيات ومعالجة هذا الموقف. موقف 3 : السوق مرة أخرى,, هذه المرة فتاة تتبختر بصورة فاتنة ومغرية داخل السوق,, تجرأ شاب متسكع واعتدى على هذه الفتاة بطريقة بذيئة مقززة,, رصد احد رجال الهيئة الموقف عن قرب وقبض على هذا الشاب الذي اقر بفعلته وبرر موقفه قائلا: ان الشيطان قد أغواني وجرني الى هذه الفتاة المتسكعة في السوق . موقف 4 : الموقف الآن ليس من الميدان,, بل خارج الميدان,, وبالأخص داخل المكتب,, ففي احد الأيام قدم الي أحد رجالات الحسبة يحمل مجموعة من الاوراق,, اخرج من بين طياتها رسالة,, سألته عن هذه الرسالة,, أخبرني انها رسالة كتبتها فتاة تم القبض عليها في قضية اختلاء مع احد الشباب وقد تابت ولله الحمد وبعثت الينا برسالة تخبرنا بتوبتها وهي الآن توجه هذه النصائح للفتاة المسلمة وتود ان تخرج في أي مادة اعلامية نافعة للناس,, زادني الفضول فسألته عن بداية وقوعها في الفخ وكيف كان ذلك؟ فأجابني ان هذه الفتاة في احد الأيام انزلها والدها في أحد الأسواق وقد كانت متبرجة قدمت لغرض المعاكسة لا لقصد الشراء باعترافها فاذا بأحد الذئاب البشرية يلمحها وهي تنتظر والدها وقد تأخر عليها فيأتي ويلاطفها ويغريها بالاركاب فلم تلق له بالا فلم يزد على ان رمى ورقة صغيرة هي الهدية المفخخة رقم الهاتف طبعا وحينما عادت الفتاة الى المنزل اتصلت مباشرة وبدأت العلاقة بينهما وتواعدا في نفس المكان وتكرر المشهد لمرات، وقد تم ضبطهما وهما يعترفان بهذه العلاقة المؤلمة، ومن ضمن ما سجلته الفتاة وأكدت عليه والذي كان سببا في وقوعها انها كانت تخرج بذلك الكمين وذلك الفخ الذي نصبته لنفسها وهي لا تدري وما ذلك الكمين الا عباءتها المتبرجة الضيقة ونقابها الفاتن وبنطالها المخزي وتغنجها في المشي. لا تتصور عزيز القارئ ان ما قرأته قبل قليل مجرد ابداع خيال من احد الرواة او قصص حدثت في احدى الدول المجاورة لنا كلا انها وقائع وحصيلة جولات ميدانية متكررة قمنا بها على اثر شكاوى وردت الينا من بعض الغيورين وفقهم الله كان من أبرزها ما كتبه الاخ سعد الصرامي احد الاخوة المحتسبين الذي زارنا وسلمنا هذه الشكوى التي جاء فيها: ان المسلم الغيور ليعتصر قلبه ألما لما يشاهده من مظاهر التبرج والسفور خاصة في الأسواق ففي كل سنة تبرز علينا ظاهرة غريبة ترقق الاخرى ففي السابق كان جهد المحتسبين في الاسواق منصبا على محاربة ظاهرة النقاب اضافة الى التنبيه على كشف اليدين والقدمين، ثم برزت ظاهرة لبس العباءة على الكتفين واجتهد المحتسبون في محاربتها، ثم برزت ظاهرة لبس البنطلون واجتهدوا في محاربتها، ثم برزت البلية العظمى والمصيبة الكبرى ظاهرة كشف الجبهة ولبس العباءة المخصرة الضيقة مع نوعية من النساء، ولكن هناك شريحة من النساء خلعن جلباب الحياء ورحن يجسن خلال الاسواق داعيات بلباسهن الفاضح الى الفتنة والرذيلة ولفت انظار الشباب اليهن لا يبالين بدين ولا قيم ولا اخلاق!! أ,ه. نعم أخي القارئ جولاتنا الميدانية برفقة رجال الهيئة أكدت صدق هذه الشكاوى وانتشار هذه الظواهر حيث شاهدنا ما يندى له الجبين من صور التبرج والسفور في كثير من اسواقنا ,, تسير الواحدة منهن بكل عزة وانفة,, ولم لا تسير فهي الموافقة المسايرة للموضة,, قد نالت الحظ الاوفر والنصيب الاكبر من نظرات المارة,, نظرات جائعة شاهدناها في الاسواق ترقب الفتاة المتبرجة لا ترقب المتحجبة ولا تريد المحتشمة,, تدور حول السوق بسيارات فارهة، ترقب تلك النوعية التي تأتي للأسواق قد لبست العباءة الفاتنة من ضيقة وشفافة وغيرها بعد لبس النقاب الواسع الذي يظهر العينين الملطختين بالمساحيق لتجميلها وما جاورها,, ناهيك عن البعض اللاتي يظهرن جزءا من الجبهة بما يسمى باللثام او قل العبث بالحجاب!. التبرج أحرجنا ولأن رجال الحسبة هم من المطلعين على هذه القضية اكثر من غيرهم فقد كان لنا هذه الوقفة مع الشيخ عبدالله العتيبي وكيل مركز هيئة علي بن ابي طالب بالسليمانية الذي كان برفقتنا داخل احد الاسواق ,, سألته عن ابرز ما يضايقكم في السوق فاجاب قائلا: ابرز ما يضايقنا في السوق قضيتنان مرتبطتان ببعضهما البعض تبرج النساء والمعاكسات وعلاج الاولى مرتبط بعلاج الاخرى، فلو ان صور التبرج تلاشت من الاسواق لقلت المعاكسات واعطي مثالا على ذلك مما نلاحظه هو تلك التجمعات من بعض الفتيات هداهن الله ومسيرتهن بشكل ملفت للانظار حيث ان السوق الذي نقوم بجولة فيه الآن به صالة للالعاب الترفيهية يحصل فيها تجمعات تلك الفتيات، فتأتي مثلا اربع أو خمس فتيات قد لبسن البناطيل والعباءات الضيقة ووضعن اللثام قادمات من الصالة ثم يذهبن يستعرضن في السوق حتى انك تحتار هل اتين للشراء ام التسكع واذا افترضنا من مجيئهن للتسوق فما الداعي لهذا التبرج الصارخ الذي يسبب لهن الاحراج والمضايقات والمعاكسات فضلا عن حرمة تلك الالبسة؟! كما اشار العتيبي الى قضية مهمة هو عدم استجابة بعض الاخوات هداهن الله أثناء نصحهن من التبرج والسفور، وحينما سألت الشيخ العتيبي عن اولياء الأمور وهل هناك بعض الملاحظات عليهم؟ أوضح مجيبا ان مما يؤرقنا تلك الثقة الزائدة من قبل بعض أولياء الامور ببناتهم حيث نلحظ بعضهم ينزل ابنته في السوق لوحدها وقد تكون متبرجة فتدعو الشباب الى معاكستها وايذائها والامر الغريب في ذلك حينما يحتج بعض الاولياء بوجود رجال الهيئة وان الامر مطمئن وهي حجة ليست في محلها فوجود رجال الهيئة او رجال الامن لا يعني اعطاء البنت الثقة الزائدة هذه، واكد العتيبي كذلك على ملاحظة مهمة قائلا: والعجب كل العجب حينما تجد ولي الامر يمشي في السوق وبجانبه زوجته وقد بدت في صورة عارضة ازياء الكل يتأمل فيها ويرمقها بالنظرات واذا نوصح عن البنطال الذي تلبسه زوجته او القصير قال عليها عباءة. وأثناء جولتنا برفقة رجال مركز هيئة حي الملك فهد والدوران داخل احد المراكز التجارية التقينا بالاخ عبدالله القحطاني مدير المركز وسألناه عن ظاهرة التبرج والسفور ومدى انتشارها فاجاب موضحا ان الظاهرة لم تكن كما كانت عليه في السابق فالمتبرجات كن يعددن على الاصابع اما الآن فالتبرج صار هو الغالب، وحول آثار هذه الظاهرة أشار القحطاني إلى أن ظاهرة التبرج والسفور تسبب لهنّ الكثير من الاحراجات والمضايقات فنجد بعض الشباب يدخل السوق ليس له هم الا اصطياد الفتيات المتسكعات والغريب في الامر انني رأيت احد الشباب في احد الممرات يكلم فتاة متبرجة ويعاكسها وحينما أردت ابعاده عن السوق تكلمت الفتاة مدافعة عنه وقالت بنبرة غاضة لا دخل لك !. حوار مع معاكس وماذا عن المعاكسين الذين يشكلون الخطر الاول في الاسواق التجارية؟ وماذا عن شباكهم؟ وهل لهم مواصفات معينة في اختيار الفريسة؟! الاجابة على هذه التساؤلات عزيزي القارئ تقرأها في هذا الحوار السريع الذي اجريناه مع احد المعاكسين بعد القبض عليه نورده كما هو: هل هذه أول مرة يقبض عليك معاكسا؟ لا. هل انت راض عن فعلتك؟ وما الذي جرأك وأنت تعلم بوجود رجال الهيئة في السوق؟ أنا أعلم بأنني مخطئ ولكن! ولكن ماذا؟ البنات ذبحونا!! هل لديك اخوات حتى تعلم خطورة هذا الكلام الذي لم تستوعبه حتى الآن؟ أنا لدي أخوات وسمعت عن عقوبة الله لكثير من الشباب المعاكسين ابتلوا في أعراضهم ولكن بعض الأحيان البنت هي السبب. كيف ذلك؟ لا أحد يقول لها شيئا نحن نعاقب وهي مرتاحة لا يمسها سوء. يعني من أمن العقوبة أساء الأدب؟ نعم من أمن العقوبة أساء الأدب، صحيح انا تائب باذن الله ولكن لابد ان نعلم ان بعض المعاكسين كانت البنت هي السبب في اغرائه اول مرة لانها تدخل السوق وتقل أدبها. العباءات السافرة الشيخ خالد بن عبدالله الشافي رئيس مركز هيئة النسيم يعلق على قضية التبرج والسفور من لبس العباءات والطرح المتبرجة والتي أصبحت دخيلة على هذه البلاد المحافظة معددا أسباب التحذير منها وخطورتها في النقاط التالية: 1 انها تبرج وسفور وفتنة في نفسها ولا تتفق مع المقاصد الشرعية من الحجاب والحشمة والحياء. 2 انها سبب ودعوة للمعاكسات ومضايقة ضعفاء الايمان لمن ترتديها. 3 انها توضع على الكتف فتصف جسد المرأة وتلفت اليها انظار الرجال. 4 تبرز رأس المرأة وعنقها وحجم منكبيها وبيان بعض تفاصيل الجسم كالصدر والظهر وكذلك الطرح تشف عن وجه المرأة وتزيده فتنة. 5 انها لباس شهرة وتشبه بالرجال. 6 انها تكشف مالا يسوغ شرعا كشفه من الذراعين والصدر والوجه. 7 قيام بعض المحلات بأخذ مقاسات مباشرة على المرأة. 8 كتابة الأسماء عليها وبعض الأحرف والعبارات باللغة الانجليزية وغير ذلك. ويشير الشيخ الشافي الى ان هذه العباءات والطرح الدخيلة سبب لفساد عريض ظهر ذلك من خلال ملاحظتنا للأسواق حيث تغري المرأة التي ترتدي تلك العباءات الرجال بالنظر اليها وهذا خلاف مقاصد الشرع الحنيف من فرض ووجوب الحجاب مشيرا الى ان اغلب تلك العباءات والطرح تصنع محليا من العمالة الوافدة كما يسلط الشيخ الشافي الضوء على العباءات المخصرة والضيقة والتي انتشرت بشكل عجيب في اوساط النساء وكذلك العباءات الشفافة التي لا تقل فتنة وسفوراً وتبرجاً ففيها من السفور والتبرج ما لا يخفى على عاقل بصير وقد صدرت عدة فتاوى شرعية من عدد من أصحاب السماحة والفضيلة العلماء تنص على تحريم لبس تلك العباءات لما فيها من الفتنة والسفور وتحريم استيرادها وبيعها. سبب البلاء ونظراً لخطورة الأمر وعواقبه الوخيمة على صيانة أعراض المسلمين وما يمثله هذا التبرج والسفور من خطوة جريئة لتفتيت الحجاب الشرعي ونزعه تدريجياً وخروجاً به عن مقاصد الشرع الرشيد فقد قال سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله حول خطورة التبرج والسفور وعواقبه الوخيمة ما نصه: ( فلا يخفى ما عمت به البلوى في كثير من البلدان من تبرج الكثير من النساء وسفورهن وعدم تحجبهن من الرجال وابداء كثير من زينتهن التي حرم الله عليهن ابداءها، ولا شك أن ذلك من المنكرات العظيمة والمعاصي الظاهرة ومن أعظم أسباب حلول العقوبات ونزول النقمات لما يترتب على التبرج والسفور من ظهور الفواحش وارتكاب الجرائم وقلة الحياء وعموم الفساد) ,أ,ه. أسباب انتشار ظاهرة التبرج بعد ذلك تتطرق الداعية الأستاذة نادية الكليبي إلى أبرز أسباب التبرج والسفور مشيرة إلى هشاشة البنية التربوية التي قامت عليها المرأة المسلمة، فإذا كان الحجاب عادة والحشمة تقاليد والستر أعراف فإنه بالقدر الذي تسمح به العادات والتقاليد والأعراف من التبرج سوف يحدث ويتوسع لأنه عادة والعادات تتغير، أما عندما يكون أصلاً ثابتاً غرس في القلب منذ نعومة الأظفار ديناً وحياء وعفة لا للتبرج,, نعم للحشمة ، فإنه يحصل التسليم لحكم الله تعالى والاستجابة لشرعه ليس للعادات والتقاليد، كما تؤكد الأستاذة نادية على الدواعي النفسية وذلك إن صح التعبير، فإن هناك من خلجات النفس ودواعيها ما قد جرأ أحياناً إلى التبرج ومنها على سبيل المثال لا الحصر: طلب الجمال وحب الظهور، فالتجمل جبلة خلق الله المرأة عليها فقد قال الله تعالى أو من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين وكثير من الدعوات تخاطب المرأة باسم الجمال فيضرب على هذا الوتر الحساس من حياة المرأة مما سيدفع أحياناً إلى اختلاط المفاهيم الصحيحة مع تيارات من هدم الفضيلة والقيم الرفيعة وإلا فما وجه التعارض بين الجمال والستر والعفاف؟ بل العكس هو الصحيح فالتبرج قدح في زينة المرأة المعنوية وإساءة لها وإهدار لكرامتها والستر جمال معنوي، فمن منا التي ترضى بأن تكون كسلعة تعرض في فترينا مكشوفة وأين هو موضع الجمال هنا؟! التطور والموضة وتستطرد الكليبي في حديثها منبهة إلى جانب آخر يدفع الكثير من النساء إلى مظاهر مختلفة من التبرج في لباسهن وحجابهن وهو الانجراف وراء ما يسمى بالتطور والرقي الموضة ولعله يحسن هنا أن نحدد مفهوم التطور ومعنى الرقي الذي أصبح في أذهان الكثير مرادفاً لمعنى الانسلاخ من هويتنا والتخلي عن مقومات وجودنا، ولنا أن نتساءل: هل التطور هو التغير المستمر في صفة الحجاب؟ وهل الرقي هو التفنن في مزيد من الاختراعات والتقدم في رسم أزياء مختلفة وصور متنوعة لمزيد من تبرج وضياع للمرأة المسلمة؟! إن كان ثمة تطور نرجوه في وقتنا الحاضر فهو سمو الروح وعلو الهمة وحسن التربية واستعلاء المؤمنة والمحافظة على الغيرة والاعتزاز بالفضيلة. الاقتصار على رجال الحسبة الشيخ صلاح بن ناصر السعيد رئيس مركز هيئة حي الملك فهد ركز في عرضه لبعض الأسباب على غياب الرعاية الإسلامية الملتزمة للبيت من قبل الآباء والأمهات، وتضييع الأمانة التي استرعاهم الله عليها، وكذلك من الأسباب اقتصار المناصحة بين المسلمين في هذه الظاهرة على رجال الحسبة، واعتقاد الكثير من المتبرجات ان الحجاب عادة وليست عبادة، مضيفاً كذلك سبباً رئيساً وهو استيراد التجار للملابس السافرة وعرضها في الأسواق والدعاية لها بغية الكسب المادي متناسين عظم المسؤولية المترتبة على انتشار مثل هذه الملابس في أوساط المجتمع المسلم، إلى جانب انتشار العباءات المطرزة والمزركشة وتخصيص مصانع لانتاج العباءات بمختلف الأشكال المخالفة لحجاب المرأة الشرعي، فأصبحت العباءة زينة في ذاتها وفقدت الحكمة في لبسها، اضافة إلى مساهمة بعض وسائل الإعلام المختلفة في انتشار هذه الظاهرة، كالمحطات الفضائية والمجلات الهابطة والتقليد الأعمى للغرب الكافر في اللباس والموضات المختلفة. العلاج السريع لهذه الظاهرة وفي ختام هذا الموضوع يضع الشيخ صلاح السعيد بعض الحلول السريعة لعلاج ظاهرة التبرج التي منها: أهمية متابعة الوالدين لحجاب مولياتهم، والحرص على أن يكون حجابهن شرعياً وغرس هذا الأمر في نفوسهن، وكذلك نشر الوعي الشرعي بين الناس، والتأكيد على أن الحجاب المتمثل في العباءة والخمار عبادة يتقرب بها إلى الله عز وجل وليست عادة موروثة، ووجوب التناصح بين عامة المسلمين، ونشر الفتاوي الشرعية بهذا الشأن وأهمها الفتوى الصادرة من اللجنة الدائمة للإفتاء حول حجاب المرأة المسلمة، ومن الحلول مناصحة التجار وتخويفهم بالله من عاقبة بيع هذه الملابس التي لها أعظم الأثر في نشر السفور بين نساء المسلمين، مع منع العباءات المخالفة ومصادرتها من الأسواق، حيث أصبحت السبب الرئيس في تمييع الحجاب والاستخفاف بشأنه، وقد صدر بهذا الشأن تعليمات مشكورة لمعالجة العباءات المتبرجة. [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] أختي المسلمة .. أتدرين ما المعاكسة؟ إنها البوابة الأولى إلى حظيرة الزنا اختي الفاضلة .. أتدرين ما الفاحشة ؟ إنها لذة ساعة و حسرة إلى قيام الساعة اختي المسلمة .. ماذا يريد منك المعاكس وهو يستدرجك إلى اللقاء و يزين لك حلاوته و يغريك بالزواج ؟ إنه يريد أن يقضي منك حاجته ثم يرميك كما يرمي العلك بعد حلاوته ثم لا يبالي هو في أي واد تهلكين أختي الشابة ..ليست الفتاة كالفتى إذا انكسرت القارورة فلا سبيل إلى إعادتها و المجتمع لا يرحم و الناس كلهم أعين و ألسن أختي الشابة ..قال الله تعالى ( وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله ) أختي ..تعففي حتى يغنيك الله بالزواج الصالح ولا تستعجلي قضاء الشهوة فإن من تعجل شيئا قبل أوانه عوقب بحرمانه اختاه ..اسمعي هذه القصة ثم احكمي : لم يكن يدور بخلدها أن الأمر سيؤول بها إلى ...فقد كان مجرد عبث بسيط بعيد عن أعين الأهل كانت مطمئنة تماما إلى أن أمرهالا يعلم به أحد ؟؟ حتى حانت ساعة الصفر ووقعت الكارثة ؟؟ زهرة صغيرة ساذجة يبتسم المستقبل أمامها و هي تقطع الطريق جيئة و ذهابا من و إلى المدرسة كانت تترك لحجابها العنان يذهب مع الهواء كيفما يشاء و لنقابها الحرية في إظهار العينين وبالطبع لم تكن في منأى عن اعين الذئاب البشرية التي تجوب الشوارع لاصطياد الضباء الساذجة الشاردة لم يطل الوقت طويلا حتى سقط رقم هاتف احدهم أمامها فلم تتردد أبدا في إلتقاطه ؟ تعرفت إليه فإذا هو شاب اعزب قد نأت به الديار بعيدا عن أهله و يسكن لوحده في الحي رمى حوله صيده الثمين شباكه و أخذ يغريها بالكلام المعسول و بدات العلاقة الأثمة تنمو و تكبر بينهما و لم لا و الفتاة لا رقيب عليها فهي من أسرة قد شتت شملها أبغض الحلال عند الله و هدم أركانها فأصبحت الخيمة بلا عمود و سقطت حبالها فلا مودة ولا حنان ألح عليها ان يراها و بعد طول تردد وافقت المسكينة و ليتها لم توافق فقد سقطت فريسة سهلة بعد أن استدرجها الذئب إلى منزله و لم يتوان لحظة في ذبح عفتها بسكين الغدر و مضت الأيام وهي حبلى بثمرة المعصية تنتظر ساعة المخاض لتلد جنينا مشوها ملونا بدم العار لا حياة فيه ولا روح و تكتشف الأم الأمر فتصرخ من هول المفاجاة فكيف لأبنتها العذراء ذات الأربعة عشر ربيعا ان تحمل وتلدأسرعت إلى الأب لتخبره و ليتداركا الأمر و ليتداركا الأمر و لكن هيهات فالحمامة قد ذبحت ودمها قد سال و النتيجة غيداع الذئب السجن و الفتاة غحدى دور الرعاية الإجتماعية ...البداية كانت الحجاب الفاضح و النهاية ؟؟؟ واسمعي أختي الفتاة إلى هذه الأبيات في المعاكسة الهاتفية : إن المعاكس ذئب يغري الفتاة بحيلة يقول هيا تعالي إلى الحياة الجميلة قالت اخاف العار و الإغراق في درب الرذيلة و الأهل و الخلان و الجيران بل كل القبيلة قال الخبيث بمكر لا تقلقي يا كحيلة إنا إذا ما التقينا أمامنا ألف حيلة متى يجيء خطيب في ذي الحياة المليلة لكل بنت صديق و للخليل خليلة يذيقها الكأس حلوا ليسعد كل ليلة للسوق والهاتف و الملهى حكايات جميلة إنما التشديد و التعقيد أ***ل ثقيلة ألا ترين فلانة ألا ترين الزميلة و إن أردت سبيلا فالعرس خير و سيلة وانقادة الشاة للذئب على نفس ذليلة فيا لفحش اتته ويا فعال وبيلة حتى إذا الوغد أروى من الفتاة غليله قال اللئيم وداعا ففي البنات بديلة قالت ألما وقعنا ؟ أين الوعود الطويلة قال الخبيث وقد كشر عن مكر وحيلة كيف الوثوق بغر وكيف أرضي سبيله من خانت العرض يوما عهودها مستحيلة بكت عذابا وقهرا على المخازي الوبيلة عار ونار و خزي كذا حياة ذليلة من طاوع الذئب يوما أورده الموت غيلة من شعر أحد الدعاة يتبع بإذن الله |
|
| | #4 |
|
عضو فعال ![]() ![]() | [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] يا أختنا توبي لربكِ *** واذرفي الدمع الغزير صوني عفافكِ يا عفيفة *** واتركي أهل السفور لا تسمعي قول الخلاعة *** والميوعة والفجور فستذكرين نصيحتي *** يوم السماء غداً تمور في يوم يصيح الظالم *** يا ويلتاه ويا ثبور |
|
| | #5 |
|
عضو فعال ![]() ![]() | صوني جوهرتك ؟ صوني جوهرتك ؟!!!!! أختي الكريمة .. سأخاطب فيك فطرتك وغيرتك وحيائك .. وسأخاطب فيك عقلك .. المرأة كالجوهرة وإن إختلفت درجات بريقها، تجذب نظرات من حولها حتى أنهم يكادون يتسابقون على أخذها .. إن غطت وجهها صانت بريقها عن أعين الناس .. صانته لمحارمها وزوجها وبنيها .. صانته لمن هم أهل للإستمتاع بلمعان بريقها. أما التي تلقى بجوهرتها الثمينة (وجهها) في الطرقات والأسواق لينهش بريقها من لا حق له .. فكأنما ألقت بجوهرتها في وحل طين تتدوسه أقدام المارة وعجلات الراكب .. حتى تكاد تنكسر .. وتتحطم .. وتصير رفاتا .. لا بريق لها ولا لمعان .. كله ذهب .. لم يعد إلا بقايا زجاج أسود. لا يستشعر ذلك إلا من يعش الفرق .. الفرق بين أن تكونى بوجهك وبين أن تكوني منتقبة .. فرق شاسع وإن كان هناك تشبيه أكثر من وحل الطين لشبهت .. هذا هو إستشعار الفطرة .. لا نحتاج إلى من يؤكده لنا .. ففطرة المرأة أن تصون نفسها عن أعين الناهشين والمفسدين والضالين وهم كثير فى زماننا .. وكيف بى أن يرانى أحد!!! .. هذا عظيم لا أقبله لنفسي أبدا ما حييت. لمن أُرى وجهي لسائق أم لبائع أم لشباب متسكع فى الطرقات!! لمن أُرى وجهي للرجال يلاحقوننى بنظاراتهم ويكأنى أمة أباع وأشترى!! لا والله لست بأمة بل أنا حرة أبية أرفض البيع والشراء لوجهي .. أرفض أن يراه غير أهلي وزوجي!! ألا تغارين يا نفس؟!! أين حيائك ذهب؟!! أين سنن الفطرة؟! أأبدلتها زينة الحياة الدنيا؟!! أأبدلتها بسمة هذا وغزل ذاك؟!! أأبدلتها هوى النفس التي لا ترغب غطائاً ولا حجاباً؟!! أأبدلتها حر الصيف؟!! فلنار جهنم أشد حرا؟!! أأبدلتها أذى سلطان وجور ظالم؟!! فهل بعد أذى الرسل والأنبياء من أذى؟!! أأبدلتها مناصب الدنيا وزخرفها؟!! فغداً ستزول ولن يبقى إلا عملك؟!! يا نفس ويحكِ .. لن أدعكِ تسقطي جوهرتي في الوحل .. لن أدعكِ تقيدي يدي .. لن أدعكِ تسوقينى بل أنا السائق لكِ .. يا نفس أجيبينى بـ صدق: لماذا ولمن أظهر وجهي ؟!! * * * إعداد: مريم (أنهار الجنَّة) أختي المسلمة: واعلمي أن البعد عن النظر المحرم لا يعني فقط غض النظر عن الرجال في الأسواق والطرقات، وإنما البعد أيضا عن أسباب الفتن الأخرى، كالقنوات الفضائية والمجلات الماجنة وغيرها مما يسبب الفتنة عند النظر. تقول إحدى الطالبات: لي صديقة دعتني يوماً إلى منزلها وفي غرفتها الخاصة، وبعد أن تحادثنا كثيراً عن المدرسة وعن الثياب ثم عن أسماء بعض الروايات الماجنة، رأيت رفيقتي قفزت فجأة وأخرجت من بين ثنايا الثياب شريط فيديو، ثم أحكمت باب غرفتها، وسألتني هل شاهدت فيلماً جنسياً من قبل؟ ذهلت لسؤالها المفاجئ.. ثم لم تنتظر مني الإجابة، بل وضعت الشريط وأدارت الجهاز فاستدرت أنا وأعطيتها ظهري، وطلبت منها فتح الباب لأنصرف، وقلت لها: هذا ليس من أخلاقي وأخلاقك، ما الذي حدث لك!! فلم تجبني، فقامت ووضعت يدها على كتفي وأدارت وجهي وهي تقول: افتحي عينيك لقطة واحدة فقط!! هيا افتحي عينيك أرجوك!! وفتحت عيني وليتني لم أفعل.. شاهدت أمراً مهولا رهيباً، وشعرت كأن مسماراً ملتهباً دخل من رأسي إلى عيني وشعرت بقبضة في صدري.. فصرت لا أنام الليل.. وأخذني الهم والسهر والحزن . فتأملي أختي المسلمة فيما أصاب هذه الطالبة من تحول! رهيب في نفسها حتى أسهرت ليلها وهي تفكر فيما رأته من المشاهد الخليعة... ولا شك أن مثل هذه الآثار تولد في النفس رغبة قاتلة... وتضعفها أمام أدنى محاولة من معاكس سافل فتأملي!! دمعة على سماعة هاتف ذكر هذا القصة الشيخ : حسين الشامر في شريطه ( دمعه على سماعة الهاتف ) حيث قال : اتصلت ودمعتها تحتضن سماعة الهاتف تقول : أنا فتاة من أسرة محافظة والدي رباني على الاستقامة والأدب تلقيت تعليمي حتى وصلت إلى ثالث ثانوي ولقد كنت في بداية هذه المرحلة أحاول أن أحصل على معدل كبير يدخلني الجامعة تمر الأيام تلو الأيام ويوم من الأيام وكنت خارجة من مدرستي وإذا بشاب رفع صوت الأغنية بشكل مزعج , تم رمى علي ورقة عرفت أنه شاب منحرف يريد إيقاعي في مصيدة الشيطان عرفته بسيارته التي أراها صباحا وظهرا , وفي يوم من الأيام وعندما اقتربت من المنزل رمى علي ورقة فأخذتها من باب الفضول لأخر أبي أو أحد إخواني يتصل به ويهدده فتلاعب بي الشيطان فقمت واتصلت به لأهدده وأسأله ماذا يريد مني ، بدأت الاتصال ويدي ترتعش وجسدي يرتجف ولساني يجف ولا تكاد الكلمة أن تخرج من فمي , رد علي الشاب بنفسه وقال لي كلاما لم أسمعه من قبل وإذا بي أغلق السماعة في حالة خوف شديد , نمت تلك الليلة بين تأنيب الضمير وكلمات العشق التي سمعتها , وجاء يوم من الأيام وإذا به يكتب رسالة ثم يرميها لألتقطها دون شعور وقرأتها ثم قرأتها لأسجن سجنا مؤيدا في غرامه وعشقه , وتطور الأمر فأصبح يتصل بي ويراسلني وأراسله , فلم أعد أطيق صبرا فلقد صادف حبه قلبا خاليا فتمكن منه أحببت ذلك الشاب حبا عظيما وإذا رأيته في سيارته أكاد أطير من الفرح , تطورت العلاقة , طلب رؤيتي فلما سمعته يطلب هذا الطلب كدت أسقط من قامتي وكادت الأرض تبتلعني , رفضت رفضا قاطعا بل قلت له لو تكرر ذلك منك فلن أكلمك , وبعد إلحاح وتهديد منه بتركي وقطع العلاقة وافقت فتقابلت معه في فناء المنزل , وهكذا يوما بعد يوم والشيطان يقودني إلى حتفي دون أن أشعر وبدأت أخرج معه , تردت حالتي الدراسية , عشقته عشقا لا مثيل له , انشغلت بالعشق الشيطاني , وفي آخر الأمر خرجت معه في يوم دراسي وهي المرة الأولى التي أغيب فيها عن المدرسة , وكدت أفضح لولا عناية الله , طلب مني لقاء آخر بعد الفجر من أيام رمضان وفي يوم مشهود لا يفارقني طلب مني الرحيل معه إلى شقة مفروشة فذهبت معه وكانت الكارثة حيث قام باغتصابي وفض بكارتي وعندها علمت أنني وقعت ضحية لهذا الذئب .. ذهبت إلى المنزل في وضع مزر , بكيت وبكيت وبكيت أظلمت الدنيا في وجهي , كرهت نفسي , كرهت حياتي , ماذا صنعت وماذا جنيت ؟! طلبت منه أن يتزوجني ليسترني , كان يتعلل بعلل واهية , رجوته , قبلت يديه ولكنه كان يرفض كرهته كرها شديدا , أحسست بالذنب وعلمت أنه الذي دنس عرضي وشرفي وعلمت فيما بعد أنه تعرف على فتاة أخرى ..... ثم تقول : بدأ يهددني بالمكالمات والرسائل والصور وأنا وقعت في ذنب عظيم وفي حبائل العار ولكني تبت إلى الله وهي غلطة لن تتكرر فهي خطوات شيطانية , ولكني ماذا أصنع بهذا الذئب البشري الذي يتصل بين الفينة والأخرى ؟ أخشى الفضيحة , وأخشى أن يعلم والداي وإخواني ثم انخرطت في بكاء لم تحتمله سماعة الهاتف أختي هل رأيت كيف ضاعت هذا الزهرة الندية ؟! وكيف لعب عليها هذا الذئب الماكر وسلبها أعز ما تملك ؟ فاعتبري يا أختي , اعتبري قبل فوات الأوان , والله إنني لك لناصح والله يعلم , تأملي يا أمة الله كيف أدت هذه المعصية الصغيرة إلى كبيرة من أعظم الكبائر .. وكيف كان شؤمها عظيما فضيحة وعار .. وندم وألم .. وطلاق وفقد أولاد .. كله بسبب لذة عاجلة .. فيا لله هل يعي ذلك نساء المسلمين اليوم ؟ وهل يعتبرون بما حصل من القصص قبلهن ؟ .. نأمل ذلك !! فأقول : أولا : الهاتف نعمة من الله .. وثانيا : وهو كغيره من الأجهزة الضرورية اللازمة في عصرنا .. فالمشكلة لا تكمن في وجود الهاتف في المنزل أو غيره ولكن المشكلة والمصيبة.. كيف نستخدم هذه النعمة والضرورة في محلها اللائق بها يتبع بإذن الله |
|
| | #6 |
|
عضو فعال ![]() ![]() | اختاه قبل أن تجرحي عفتك اختاه اني خائفه عليكِ من حبائل وشباك الذئاب البشريه ان الله اعزك وشرفك وطهر مكانتك فأعطاك الحقوق اختي احفظي نفسك ولاتجريها للهلاك حذاري ان تسقطي في الهاويه والندم بعدها وعندها لاينفع الندم اختاه حافظي على عرضك وشرفك وسمعتك صوني نفسك وعفيها عن الوقوع في طريق المعاكسات اختاه ان المآسي تتكرر فكم سمعنا ان فتاه وقعت فيما يسمى وهم الحب وانخدعت بالمغريات من الشباب اختاه لاتكوني العوبه بيد كل شاب هم لايريدوا الا إشباع غرائزهم فلاتصدقي من يقول لكِ سأتزوجك لم نسمع ان احداً تزوج من كان يعرفها من قبل الزواج هب انكِ تزوجتيه والله لن تعيشي معه في آمان بل ستكونين تحت الشك منه فيراقبك في كل شارده واورده اختاه والله اني خائفه عليكِ من الفضيحه والعار في الدميا والآخرهـ اختاه احذريهم واحفظي نفسك وخافي من الله قبل كل شيء ولاتجعليه اهون الناظرين إليكِ ضعي هذه الآيه امام نصب عينك ( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) وقال الفضيل بن عياض رحمه الله: (( لا تستوحش طرق الهدى لقلة أهلها، ولا تغتر بكثرة الهالكين )) اختاه لكل بداية نهاية فالمعاكسات أولها حب وغرام وآخرها زنا وفضيحة ثم أولاد حرام ماهو مصيرك عندما تكونين قد حملتِ بطفلاً في احشائك عن طريق الحرام والعياذبالله ماهو مصيره هل ستتحتفظين به وتربينه ؟ ام ستجهضينه ماهو ذنبه حتى ـآ تفعلين به هكذا ؟ قال الله تعالى ( وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً * يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا ) اقراوا هذه القصه التي قد وقف عليها الشيخ عبدالمحسن الأحمد يقول:: مررت أنا وبعض الزملاء على غرفة حديثي الولادة وكان عند البوابة رجل أمن فاستغربنا وقوف رجل الأمن هنا ؟ فعندما دخلنا الغرفة وجدنا طفلة رضيعة شكلها غريب قد أوصل أنبوب التنفس فيها من الفم إلى الحنجرة وأنبوب من الأنف إلى المعدة وأبر قد أثبتت في رأسها وأبر قد أثبتت في ذراعيها وفخذيها نصف الرأس مهشم وإحدى العينين قد دخلت لا ترى مكانها إلا تجويف الأضلاع مكسرة القلب ينبض ويحرك تلك الأضلاع الأفخاذ قد نكست وأصبحت تتحرك بالاتجاه المعاكس لاتجاه الرأس هذه الرضيعة ضحية شاب وفتاة فتاة قليلة عقل ودين ظنت أنها تفهم كل شيء وأنها تلعب ولا يلعب عليها فأخذت سماعة الهاتف وبدأت بالمكالمات ورسائل الحب والغرام فاستمرت المكالمات ثم زرعت الثقة والحب بعد أشعار كان ينشدها لها ثم خرجت معه قال تعالى ( أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ ) خرجا والله يراهما ويستر عليهما ويحلم وتكرر ذلك مراراً قال تعالى ( وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً ) حتى كان في ذالك اليوم الذي تحرك فيه الجنين فأخذا يفكران في حل تلك المصيبة ولكن دون جدوى فأخذ يضرب في بطنها لعله يجهض الجنين فلا ينكشف أمرهما خافا من الناس ولم يخافا من الله قال تعالى ( يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا ) فإذا بذالك البطن يكبر فأخذها والدها إلى المستشفى عندنا فيفاجأ بأنها حامل وأنه لابد من إخراج الجنين فيخرج ذلك الجنين مهشم الرأس بعد الضرب مكسر الأضلاع منكس الأفخاذ لكن ما انتهت القصة الفتاة خلف القضبان أحضروها إلى جنينها لكي تنظر إلى آثار تلك الضحكات وتلك المكالمات والليالي الحمراء، خرت على ركبتيها تبكي تلك الليالي أما الشاب فلا يدرون أين ذهب ؟ ولكن الله يدري الأدهى والأمر يأتي والد تلك الفتاة بعد ذلك التسيب وعدم الاهتمام برعيته التي استرعاه الله عليها يأتي ويدخل الغرفة ويخرج المسدس ليقتل تلك الطفلة الرضيعة ماذنبها ؟ هل دنست لك عرضاً ؟ هل شوهت لك سمعة ؟ ولكن بحمد الله أتى الممرضون وأمسكوا به ووضعوا حارس أمن عند الغرفة بعد ذلك ثم بعد أيام ماتت الرضيعة هذه الفتاة يوم كانت في لياليها الحمراء ومكالماتها العذبة لم تكن تتوقع هذه النهاية المأساوية بل كانت تقول مثل الكثيرات أتسلى وأضيع وقتي دون الخروج والوقوع في الزنا لأجل هذا قال تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاء وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيم ) واخيراً اختم اسطري هذه بقوله تعالى ـآ :: ( وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ ) كيف تتخلصين من ( المغازلات الهاتفية ) قد تُبتلى الفتاة بالوقوع في مصيدة " المعاكسات الهاتفية " .. فلتنتبه من غفلتها .. ولتستيقظ من رقدتها .. ولتتدارك نفسها قبل أن تفقد عفتها وشرفها وأعز ما تملك – بعد دينها وإيمانها - .. وقد تقول قائلة : إنني أريد التخلص من هذه العادة السيئة .. والفعلة القبيحة .. والجريمة المنكرة .. – أعني " المغازلات الهاتفية " – فما السبيل إلى ذلك ؟!! .. فأقول لها : إليك يا فتاة الإسلام .. مجموعة من الوسائل والطرق .. التي ستعينك بإذن الله على التخلص من هذه الفعلة الشنيعة .. ليسلمَ لكِ دينكِ وإيمانكِ .. ولتصوني عرضكِ وعفتكِ وشرفكِ !! . 1 ـ دعاء الله تعالى واللجوء إليه بخضوع وخشوع وانكسار قلب – وخاصة في الأسحار وفي جوف الليل الآخر وفي أوقات الإجابة – أن يُعينك على التخلص من العادة المشينة والفعلة المخزية .. وأن يصرف قلبك عنها .. وأن يحول بينكِ وبين الاستمرار فيها .. فداومي على الدعاء بذلك دائماً .. وستجدين النتيجة قريباً ولابد .. وسترين قد هان عليكِ ترك ( المعاكسات الهاتفية ) وسهل عليكِ الإقلاع عنها .. وسترين قد شُغلتِ بما هو خير منها وأنفع لكِ في دينكِ ودنياكِ .. ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ) 2 ـ احرصي على اجتناب كل ما يُثير الشهوة ويهيج الغريزة الجنسية لديكِ .. كمشاهدة المسلسلات والأفلام .. ومطالعة المجلات والصور الماجنة .. واستماع الأغاني .. وقراءة قصص وروايات العشق والغرام والهيام .. 3 ـ أبعدي جهاز الهاتف عن غرفتكِ الخاصة بكِ .. واحرصي على أن يكون دائماً في مكان عامٍ في البيت .. دون أن تختلي به وحدك .. حتى لا يُسوّل لكِ الشيطان التحدث مع " الذئب المعاكس " عبر الهاتف خفية عن أهل البيت .. 4 ـ اجتنبي بقدر المستطاع الرد على الهاتف .. واتركي ذلك لإخوانكِ الذكور .. 5 ـ إذا قُدّر أنكِ أنتِ التي رددتِ الهاتف .. وكان المتحدث هو ذلك " الذئب المعاكس " فأغلقي السماعة في وجهه فوراً .. ولا تفكري في الاستماع إليه أبداً .. مها حاول أن يوهمكِ بأن لديه أمراً هاماً أو موضوعاً خطيراً .. 6 ـ إذا استمر هذا " الذئب المعاكس " في الاتصال عليكِ .. فارفعي الأمر إلى وليّ أمركِ من أب أو أخ أو أم ليتولوا بأنفسهم الرد عليه وإيقافه عند حدّه.. 7 ـ احرصي على مخالطة الصالحات التقيات اللواتي يكن عوناً لكِ على طاعة الله ومراقبته واللاتي لن تسمعي منهن إلا كل تحذير وتنفير من " المغازلات الهاتفية " .. 8 ـ إياكِ ثم إياكِ من مخالطة الفتيات الفاجرات المغازِلات اللواتي لا همَّ لهن إلا الحديث عن مغازلتهن الهاتفية .. ووصف ما دار بينهن وبين تلك الذئاب المفترسة .. فإن سماع مثل هذه التفاصيل القذرة .. يُهيّج الشهوة لديكِ .. ويُثير مكامن الفتنة عندكِ .. 9 ـ حاولي ألا تبقي في غرفتكِ بمفردكِ .. أو في البيت لوحدكِ .. حتى تقطعي على الشيطان كل سبيل لإيقاعكِ في مصيدة " المعاكسات الهاتفية " .. 10 ـ أختاه : لا بد أن تتيقني وتدركي أن المعاكسة بالهاتف .. لا يمكن أن تكون لمجرد التسلية فقط .. ولغرض تمضية الوقت ليس إلا .. كما تظن كثير من الفتيات المخدوعات .. حين تبدأ في هذا الطريق المنحرف – أعني طريق المعاكسات الهاتفية – بل لا بد أن تعلمي .. أن هذه التسلية تنقلب مع مرور الأيام ، وتتابع الاتصالات والمكالمات ، وتبادل الأحاديث والضحكات .. إلى عشق وتعلق وغرام وهيام .. أرادت الفتاة ذلك أم لم ترده .. فتصير تلك المعاكسات عادة راسخة في النفس لا تستطيع النفس تركها بسهولة .. وحينها تصحو الفتاة على الحقيقة المرة .. وهي أنها قد تعلقت بذلك " الذئب المعاكس " .. وأنه قد ملك قلبها واستولى على فؤادها .. بكلامه المعسول وعباراته العذبة .. ووعوده الجميلة .. وهنا تقع الفتاة بين أمرين .. أحلاهما مر : إما أن تعطيه ما يريد منها .. فتخسر بذلك شرفها وعفافها .. وإما أن ترفض ذلك .. فيكون مصيرها المحتوم : إما التشهير بها وفضحها بين أهلها وأسرتها .. إن كان " الذئب المعاكس " يملك أشرطة مسجلة لاتصالاته الآثمة معها .. وإما يقطعها ويهجرها ولا يتصل بها مرة أخرى .. فتتعذب من جراء ذلك عذاباً شديداً .. لانقطاع العادة التي تعودت النفس عليها وألفتها .. 11 ـ في كثير من الأحيان .. يمكن استخدام رقم سري خاص للهاتف .. بحيث لا يتمكن من الاتصال بكِ إلا من يعرف ذلك الرقم لسري .. وهذه وسيلة جيدة للتخلص من اتصالات المعاكس المتكررة .. 12 ـ حين تكلمين هذا " الذئب المعاكس " .. وتتبادلين معه كلمات الغرام والهيام .. والضحكات الآثمة .. والعبارات الوردية المعسولة .. تذكري أنه ربما يكون الآن يسجل صوتكِ الرخيم .. وكلماتكِ العاطفية .. وضحكاتكِ المجلجلة .. على أشرطة " كاسيت " .. ليهددكِ بها فيما بعد .. إن رفضتِ أن تبيعيهِ عرضكِ وشرفكِ وعفافكِ .. فاحذري من هذه الحيلة الشيطانية .. ولا تسترسلي معه في الكلام والضحكات .. واقطعي الاتصال معه مباشرة .. 13 ـ تضرعي إلى الله تعالى .. واسأليهِ بصدق وإلحاح .. أن يُيسر لكِ الزوج الصالح .. الذي يتزوجكِ ويُنقذكِ من هذه المصيدة القاتلة .. ويُخلصكِ من حمأة الرذيلة .. ومستنقع الفساد الآسن .. 14 ـ إذا أحس " الذئب المعاكس " منكِ – عبر سماعة الهاتف – بالصدود عنه .. والنفور منه .. فقد يلجأ إلى كتابة رسائل الغرام والشوق والحنين إلى سماع صوتكِ .. ويُوصلها لكِ بطريقة أو بأخرى .. فاحذري أن تفتحيها أو تقرأيها .. بل مزّقيها مباشرةً .. فإن قراءتها هي بمثابة الوقود الذي سيشعل نار الهوى والغرام في قلبكِ .. فتعودين إلى " مصيدة المعاكسات " .. فتقعين في الهاوية والرذيلة .. 15 ـ أختاه : تخيلي صورة أبيكِ .. الذي تعبَ عليكِ ورباك ورعاكِ وسهر وجاع من أجلكِ .. تخيلي صورته .. وهو أسود الوجه !! .. مُنكّس الرأس .. كاسف البال .. حزين القلب .. لا يقدر على أن يرفع وجهه في وجوه الرجال .. حين تنكشف فضيحتكِ مع هذا المغازل ويعلم بها الناس .. وتخيلي صورته .. وهو يغرز خنجره في صدركِ .. أو يطلق عليكِ رصاصات من مسدسه .. أو يضربكِ ويصفعكِ صفعاً موجعاً .. وهو يقول لكِ : موتكِ خير لنا من حياتك .. يا عاهرة !! .. يا فاجرة .. 16 ـ أختاه : وأنت تعاكسين هذا " الذئب المفترس " .. تخيلي صورة أمكِ ******* الحبيبة الحنون – إذا انكشفت فضيحتكِ وعلم الناس أنكِ تعاكسين بالهاتف وأصبحت سيرتكِ على ألسنة نساء الحي كلهن – وهي تبكي الدم بعد انقطاع الدموع .. حُرقة وحسرة على عرضكِ السليب وشرفكِ الضائع .. وتقول : ليتني قتلتها حين ولدتها !! .. قبل أن تُدنّس شرفنا وتشوّه سمعتنا بين الناس !! .. 17 ـ تخيلي يا أختاه – إذا دعتكِ نفسك الأمارة بالسوء إلى الخروج مع " الذئب المعاكس " – صورة أمك الحبيبة .. وهي تتنقل في أرجاء البيت كله .. وهي تصرخ وتبكي .. كالمجنونة التي فقدت عقلها .. بحثاً عنكِ .. وهي لا تدري أين أنتِ الآن .. فأي قلب يُطيق الصبر على تلك الفاجعة ؟!! .. 18 ـ أختاه : قبل أن تُغازلي .. تخيلي صورة أخيك الأكبر .. وهو يهجم عليكِ- حين ينكشف أمركِ – ليُقطّعكِ إرباً إرباً .. ويُمزقك إلى أشلاء متناثرة .. ليتخلص من الخزي والعار والفضيحة التي سببتيها له ولعائلتكِ بين الناس .. 19 ـ أختاه : قبل أن تغازلي .. تخيلي صورة إخوتكِ الذكور والإناث .. وهم يسمعون الهمس الدائر في الحارة أو المدرسة : هذا أخو الفاجرة !! .. هذه أخت المُغازلة !! .. فأي سماء تظلّهم حينها ؟!! وأي أرضٍ تُقلّهم ؟!! .. 20 ـ أختاه : إذا انكشف أمركِ مع هذا " الذئب المعاكس " .. أتظنين أن أحداً بعد ذلك سيتقدم لخطبتكِ ؟!! .. ومن يرضى أن يتزوج بامرأة تعاكس الرجال عبر سماعة الهاتف ؟!! وما خفيَ كان أعظم !! . بل هل تتوقعين بعد ذلك .. أن يتقدم أحد لخطبة إحدى أخواتك والزواج بها ؟!! كلا لن يتقدم أحد لخطبتهن !! .. لأنه قبل أن يتقدم لخطبة إحدى أخواتكِ سيقول في لنفسه : وما يُدريني ؟!! .. فلعل الفتاة التي أريد أن أخطبها تكون فاجرة مثل أختها " المغازلة " أو أسوأ منها !! فهل ترضين يا أختاه .. أن تكوني سبباً في تحطيم مستقبلكِ ومستقبل أخواتكِ .. وسبباً في عنوستهن ونفور الشباب عن الزواج بهن ؟!! 21 ـ أختاه : اعلمي أن الفراغ سبب كبير للوقوع في مصيدة " المعاكسات الهاتفية " .. فاحرصي على ملء وقت فراغكِ بالنشاطات النافعة والمفيدة .. كقراءة القرآن .. وسماع الأشرطة النافعة .. وقراءة الكتب المفيدة .. أو تعلم الخياطة .. أو إتقان فن الطبخ .. أو مساعدة الوالدة في شئون البيت .. 22 ـ أختاه : لا يغرنّك كلام المغازل المعسول .. ولا عباراته الرقيقة .. فإن بيعَ الكلام تجارة سهلة يُتقنها كثير من الشباب .. واعلمي أنه سنقلب من حمل وديع .. إلى وحش كاسر مفترس عنيف .. حين ترفضين التنازل له عن عفتك وشرفك وعرضك !! .. 23 ـ إذا أردت يا أختاه .. أن تتأكدي من كذب هذا " الذئب المعاكس " .. فيما يبثه إياك من كلمات الغرام والهيام .. وما يعدك به من وعود الزواج والاستقرار الأسري .. وما يمنيك به من الأحلام الوردية الجميلة .. فاطلبي منه أن يتقدم مباشرة لخطبتك من أبيك !! .. وهنا سيحاول هذا " الذئب " أن يراوغ ويناور ويماطل .. بحجة أن الوقت الآن غير مناسب .. وأن الظروف غير ملائمة .. فقولي له : ليس الزواج مهما الآن .. بل المهم أن تتقدم لخطبتي بسرعة .. قبل أن يتقدم لي خاطب آخر .. وأمر الزواج يمكن تأجيله عدة سنوات .. إلى حين أن تتيسر ظروفك .. وتتوفر لديك تكاليف الزواج .. فإن كان يحبك حبا صادقا عفيفا – كما يزعم – فثقي بأنه لن يمضي يوم أو يومان حتى يتقدم لخطبتك من أبيك .. لكنني أقسم لك بالله العظيم أنه لن يتقدم لخطبتك أبدا .. لا بعد يوم ولا بعد أسبوع ولا بعد شهر ولا بعد سنة .. لأنه لا يريد الزواج بك أصلا .. بل يريد قضاء ش***ه الدنسة ومتعته الخسيسة بواسطتك .. ثم سينتقل إلى غيرك .. وإذا ألححتِ عليه يا أختاه .. في طلب التقدم لخطبتك .. فلا تستغربي أن يقول لك : أنا لا أتزوج امرأة فاجرة !! .. خانت أهلها وعفافها وشرفها .. وتعرفت عليَّ عبر الهاتف !! .. فما الذي يضمن لي ألا تتعرف على غيري عبر الهاتف أيضاََ !! .. إن مثل تلك المرأة ليست جديرة .. بأن تكون زوجة لي وأما لأطفالي .. وحاملة لاسمي بين الناس !! .. 24 ـ إذا كان " الذئب المعاكس " يتصل عليك في أوقات معينة – وهذا هو حال غالب المعاكسين – فاحرصي على فصل الهاتف في ذلك الوقت .. وعلى عدم التواجد في غرفتك مطلقا .. أوعدم التواجد فيها لوحدك في ذلك الوقت .. 25 ـ أختاه : اعلمي أن " الذئب المعاكس " لن يقنع منك بمجرد تبادل الكلمات والضحكات عبر سماعة الهاتف .. بل سيطلب منك عاجلا أو آجلا .. أن يراكِ أو يقبلكِ خارج المنزل .. فإياكِ ثم إياكِ من الخروج معه .. واعلمي أن هذا هو المنعطف الأخير قبل انقضاض الذئب على فريسته .. قد تقولين : إنه قد أقسم لي بأنه لن يمسني بسوء أو يتعرض لي بأذى ؟!! .. إنما مجرد أحاديث وسواليف فيما بيننا !! فأقولك لك : أتظنين يا أختاه أن من يحاول إيقاع بنات المسلمين في شباكه.. ليأخذ عفتهن ويسلب أعراضهن .. يشق عليه أن يحلف يمينا كاذبة .. ثم إنه قد لا ينقض عليكِ في بداية خروجك معه .. حتى تطمئني إليه وتثقي به .. فإذا وثقتِ به .. وأسلمتِ له الزمام .. انقض عليكِ انقضاض الذئب المفترس على الشاة الأليفة الوديعة !! ... 26 ـ أختاه : قد يأتيك الشيطان .. وأنت في حالة خلوة مع نفسك .. فيذكرك بكلمات هذا " الذئب المعاكس " الحلوة .. ووعوده المعسولة .. فاقطعي تلك الخواطر مباشرة .. ولا تسترسلي معها .. فإنها داء وبيل .. وشر خطير .. وقولي لنفسك : هل يعقل أن يتزوج رجل بفتاة خانت أهلها وأسرتها وشرفها وباعت عرضها للشيطان ؟!! ... 27 ـ أختاه : أعلم أنكِ – إذا تركت عادة " المعاكسات الهاتفية " – ستشعرين بشيء من الضيق والهم والانقباض .. وهذا شيء طبيعي بسبب ترك النفس لمألوف تعودت عليه .. لكن اعلمي – رعاك الله – أن هذا الضيق والانقباض هو أمر وقتي .. لا يلبث أن يزول وينقضي ويتلاشى إلى الأبد .. بعد أيام يسيرة .. لأن من ترك شيئاً لله عوضه الله خيرا منه .. ويمكنك عوضا عن " المعاكسات الهاتفية " أن تتصلي ببعض زميلاتك في المدرسة .. أو قريباتك أو أرحامك .. وتتجاذبين معهن أطراف الحديث عبر سماعة الهاتف .. فإن ذلك يخفف كثيرا من ضيق الصدر .. وينسيك تلك العادة السيئة " المغازلات الهاتفية " .. 28 ـ أختاه : أعلمي أن " المعاكسات الهاتفية " لن تتوقف عند تبادل الكلمات والضحكات عبر سماعة الهاتف .. بل إما تصل إلى هتك الأعراض وسلب العفة والشرف .. وهذا شيء واقع ومعروف .. وإما أن تصل إلى القتل وإزهاق النفس بغير حق مع هتك الأعراض .. كما في القصتين المذكورتين في هذا الكتاب .. وإما أن تصل إلى جعل " الفتاة المعاكسة " .. بغيا من البغايا وعاهرة من العاهرات .. يتردد عليها السكارى وعبيد الشهوات .. ليقضوا مآربهم منها .. مقابل دريهمات بخسة.. كما في قصة " ذئاب الحب " وهي الآن تحت الطبع وستخرج قريبا إن شاء الله .. أختاه : قد تقولين : لا !! لن يصل الأمر معي .. إلى هذه الحال المخزية !! .. إني واثقة من نفسي !! .. فأقول لك : إن القصص الموثقة .. من واقع حياتنا .. تدل دلالة واضحة .. على ما ذكرته لك آنفا .. واعلمي – يا رعاك الله – أن كل الفتيات اللواتي وقعن في الرذيلة .. وانجرفن في تيار الفاحشة .. كن يعتقدن مثلك هذا الاعتقاد !! .. ولم يكن يخطر ببالهن أن نهاية " مغازلتهن الهاتفية " ستكون بهذه الصورة البشعة المريرة .. ولكن الزمام أفلت من أيديهن رغما عنهن .. فأسلمن أنفسهن للشيطان راضيات أو مكرهات .. فوقعت الواقعة !! .. فهل أغنت عنهن ثقتهن بأنفسهن شيئا ؟!! .. وهل حفظت تلك الثقة لهن أعراضهن وشرفهن ؟!! وهل دفعت عنهن الفضيحة والخزي والعار !! فاعتبري بهن يا أمة الله .. وخذي – يا فتاة الإسلام – من مآسيهن المؤلمة العبر والعظات والدروس النافعة المفيدة .. فاحذري يا أختاه أن تكوني أنت : " قتيلة الهاتف " محمد بن صالح بن إسحاق يتبع بإذن الله |
|
| | #7 |
|
عضو فعال ![]() ![]() | رســـالـــة إلـــيــكــن بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين....امابعد: فإن داء المعاكسة قد أصبح ظاهرة ملموسة في الواقع الذي نعيشه، وهذا يحتاج إلى وقفة للنظر فيها ومحاولة معرفة أسبابها وآثارها التي تترتب عليها، ومن ثم نحاول علاجها. فإنه قد لا يوافقني بعض الأخوة على أنها ظاهرة، أو قد يتعجب البعض من أن يصل هذا الأمر إلى هذه الدرجة فأقول لم أطرح هذا الموضوع إلا بعد دراسة وبعد تجارب وقصص علمتها وأعتقد أن هذا الموضوع جدير بالطرح ليتم علاجه وأستطيع أن أسمي المعاكسة: بداية الجريمة فأول خطوات الجريمة هي المعاكسة. فلذا رأيت من واجبي كمسلم أن أتحدث عنها وأبين خطورتها على الفرد والمجتمع وما أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله اخواني خواتي لخصت لكم كتاب تكلم بالتفصيل عن المعاكسات واضفة من عندي بعض الامور التي لم يتطرق اليها الكاتب الأسباب – الآثار – العلاج واسئل الله العلي العظيم ان ينفع بي وينفعني من هذا التلخيص وان يكون سبب لهداية الكثير من الشباب والفتيات الذين وقعو في متاهة هذه المعاكسات وهي كالمرض عافاهم الله وعافانا منه وقفه:إن من الصعب على المعاكس ان يترك هذه العاده التي اعتاد عليها منذ زمن طويل لاكن نحاول ان نصيطر على انفسنا ونتذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (كما تدين تدان) ومحد يرضى على اهل بيته ان يعاكسو واغلى ماعلى الرجل عرضه فيجب عليه ان يحافظ عليه ولا يدنسه بنفسه فعلاقة الرجل أيضا بالمرأة من وجه آخر تنقسم إلى قسمين: 1-علاقة شرعية، كالزوجة، وغيرها من القرابات وهذا جاء عن طريق مشروع وتجد المرأة والرجل يعيشون وهم واثقون من أمرهم ويمشون معا أمام الملأ ولا يوجد أدنى خوف أو شك. 2- علاقة محرمة قضاء وطر لا ترتبط إلا بشيء معلوم في وقت محدود وتنتهي. لذا فهي في غالب الأحيان تكون مخفية وجزاؤها معلوم بالشرع سواء كانوا متزوجين أو غير متزوجين فهذه علاقة غير شرعية وآثارها عكسية على الرجل والمرأة بل حتى على المجتمع، لذا حرم الإسلام الاقتراب من الزنا قبل وقوعه وقبل جزاءه. قال تعالى: {ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا} [الإسراء: 32]. فوضع الإسلام العلاج الوقائي قبل الوقوع به واريد ان ازيدكم من الشعر بيت اعلمو ان اقرب سبيل للفقر هو الزنا واقرب سبيل للغنى هو الزواج والكثير يسمع عن احوال الفقراء الذين تزوجو واعفو انفسهم عن الحرام وفتح الله عليهم واحق عليهم رزقه (الله اكبر) فمن هذا الباب والمنطلق نتحدث عن العلاقة غير الشرعية بين الرجل والمرأة ومنها المعاكسة فهي داء قاتل وربما أستطيع أن أصفه كمرض خطير وهو اخطر من السرطان- حمانا الله وإياكم منه- فهو يفتك بالجسم من غير أن يشعر صاحبه به حتى إذا تمكن منه فتك به. فكم من مسكينة آمنة في بيت أهلها تمكن منها ذئب بشري بسبب المعاكسة ، وكم من فتاة انتهك عرضها ودنسه وغد بسبب المعاكسة، وكم من زوجة مصونة تلوثت بالجريمة بسبب المعاكسة ، وكم من طفل بريء لا يعرف أبوه وأمه بسبب المعاكسة ، وكم من مخدوعة أودعت السجن بسبب المعاكسة ، وكم من شاب عفيف وقع في الحرام بسبب المعاكسة، وكم.. وكم فتاة بريئة لا تعرف إلا أباها وأخاها مصونة في بيت أهلها وفي يوم من الأيام وفي غفلة من أمرها يرن هاتفها ((ترن ترن))وبكل براءة ترد على الهاتف فيتكلم الشاب: ألو مساء الخير منزل فلان فكان الرد منها بكل بساطة لا خطأ الرقم ثم يتشكر منها ذلك الذئب وكأنها أدت له خدمة جليلة ثم يعاود الاتصال مرة أخرى ولكن هذه المرة بطريقة وأسلوب آخر يدس السم في العسل، ثم بعد محاولة منه باصطيادها تسقط في وحله، فمرة يوعدها بالزواج القريب، ومرة يتحدث عن حبه لها ويتفنن في وصفه وإعجابه بها، وكم أتعجب من هذا الكذوب فمتى عرفها حتى أنه أحبها وهل نزل إعجابه بها هكذا مجرد أنه سمع صوتها لأول مرة ولكن هي محبة من نوع آخر.. نعم أحبها لا لأجلها، إنما أحبها لقضاء وطره منها وفي النهاية يطلب منها صورة لكي يتذكرها دائما ولا ينساها وحتى تبقى صورتها في خياله يا لها من محبة كاذبة وتعطيه المسكينة الصورة وفجأة وبدون مقدمات يطلب منها الخروج معه فهو يحب أن يراها حقيقة ويسمع حديثها عن قرب، فالويل لها إن لم توافق فتوافق له إما طائعة أو مكرهة، وتقع الفاجعة والمصيبة عند اللقاء.. أيها الأحبة والله إن العين لتدمع والقلب ليحزن حينما يرى ويسمع مثل هذا الأمر وكم من ذئب بشري يفترس ضحيته باسمالمحبة ((اتمنى منكم زيارة منتدياتي منتديات بنك المحبه الحقيقيه)) وما علمت الفتاة أنه لو كان صادقا في حبه ورجلا نزيها كما يقول لأتى البيوت من أبوابها وتقدم إليها ولو كان يحبها فعلا في وضح النهار، لم يتدسس في ظلام الليل، فهو سارق العذارى,حسبي الله ونعم الوكيل على كل ذئب اخذ هذا الحب طريق سريع للوصول لمبتغاه القذر. وقفه: مصيبه والله إنه يوجد من بعض الشباب من يفتخر أن له علاقة بفلانة وفلانة وأنهن وقعن في شراكه وأصبحن خاتما في يده، وللأسف يقع هذا كذلك من بعض الفتيات من تفتخر أن لها علاقة بفلان ولكن كل يختلف عن الآخر بافتخاره، وربما تسمع من الشاب أو الفتاة أن هذا حب شريف، كما يسمونه وأدن العلاقة التي بينهما شريفة وكلام يرددونه ولا يدركون مخاطره، فأريد أن أسألهما س/هل هذه العلاقة التي بينكما شريفة، أم لا؟!!((واليكم الاجابة)) ج/ فإن كانت شريفة كما تقول أيها الشاب فاذهب إلى بيت أهلها واطلب منهم محبوبتك كما تزعم وانظر ما يكون الجواب فمتى كانت هذه العلاقة شريفة وهي من غير قران بينكما، وكيف نشأت العلاقة بينكما؟ هل هذه علاقة شريفة؟ إذا فهي علاقة أسست على غير تقوى الله. وقد يعتقد بعض الشباب أن المعاكسة مجرد تسلية، فمتى كانت أعراض المسلمين تسلية لهؤلاء. وهناك من المعاكسين من تسمع منه الكلام المعسول يعطي المسكينة من طرف اللسان حلاوة لكنه يفترس كما يفترس الأسد ضحيته إذا تمكن منها. وقفه: لتعلم الفتاة المصونة أن هذا ليس طريقها وليس هذا ما أمرها به دينها فقدوتها أمهات المؤمنين خديجة وعائشة رضي الله عنهن ولتفتخر بدينها وبحجابها وعباءتها، فوا لله هي عزها وشرفها، فالأنذال واللئام يخشون من هذا اللباس ويحترمونه، وحينما يرون الكاسية العارية المتبرجة السافرة يتجرؤون عليها، بل يطمعون بها لأنهم يعتقدون أنها لو كانت شريفة كما يقولون لما لبست هذا اللباس، فهي سلعة رخيصة وهي منظر للرائح والغاد، فوا لله إنها مسكينة والبعض من النساء وللأسف الشديد تحاول فتنة الرجال ولفت الأنظار إليها وما علمت أن الرجال يستحترونها وينبذونها ولو سألتهم أترضون بها زوجة لأجابوا بالرفض الشديد. فلو نظرنا أيها الأحبة للأسباب التي أوقعت الشاب والشابة في المعاكسة لوجدنا أنها كثيرة ولعلنا نذكر منها بعض الشيء لاني لم استطع حصرها كلها وكل يوم يولد سبب جديد يوقع الشاب او الفتاة في شباك المعاكسه قبل ان ابداء بالاسباب اريد ان اقف وقفه: احبتي ليسة الفتاة هي الضحيه دائماً فهناك ضحايا من الشباب ايضاً وليعلم الجميع ان هذه العلاقه محرمه عافانا الله واياهم اللهم ابعد عن اهل بيتنا والمسلمين كل ذئب او ذئبة بشريه ارادو بأهل بيتنا الدمار حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم ولحد يزعل مني ويقول متشدد بس والله هذه اغلب الاسباب التي تؤدي للمعاكسات ولقد اخذت من افواه المعاكسين انفسهم اسباب المعاكسة 1. التساهل في رد الفتاة على الهاتف 2. التقليد الأعمى(تقليد المعاكسين او المعاكسات) 3. الخضوع في القول أو زيادة الكلام من غير حاجة كما قال تعالى:{فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولاً معروفا} [سورة ا لأحزاب: 32]. فلا تنسو ان النفس امارة بالسوء الا من رحم ربي 4. الترقيم من الشاب او الشابه (عبر ورق او معروض اواي وسيلة اتصال) وهذا وللأسف يفعله بعض الشباب وهو رمي رقم هاتفه للفتيات وهذا من وقاحة المرء وقلة حيائه إذ كيف يرمي برقمه من غير فكر ولا روية فمن الممكن أن يتعرض للمساءلة والعقوبة لأنه تصرف أحمق ومع الاسف الان البلاتوث يسر على المعاكسين الكثير الكثير في ايصال الرقم للمعاكس. 5. النزول للأسواق من غير محرم أو النزول مع طفل صغير لا يدرك فهذا مما يجرئ الفسقة على النساء خاصة إذا كانت بمفردها بخلاف ما لو كانت مع وليها فهي عزيزة ولا أحد يتجرأ عليها، وغالبا ما يبحث هؤلاء الذئاب عن مقصودهم في الأسواق عند المرأة التي تكون بمفردها فأحذري يأختي ان تنزلي لسوق الى ومحرمك معك فالشيطان حريص وبعض المعاكسين اعتاد على الاصطياد فمن السهل اصطياد ذات القلب الطيب التي لاتعلم عن هؤلاء المعاكسين شياً فكم سمعنا من فتاة تقول ان حبيبي غير عن كل الشباب والعكس ووالله لا اعلم من هو الحبيب ومن هو الصديق في هذا العالم الغريب الذي يتغلف به الكثير حول سور الطيبه والمحبه وما هم بالمحبين اصلاً..الخ (قم بزيارة موقع بنك المحبه ولن تندم). 6. المراسلة:عبر اي وسيلة مثل المجلات والمسنجر والرسائل الخاصه عبر المنتديات وغيرها ..الخ 7. عدم وجود الرقيب أثناء خروج الطالبات ودخولهن وقفه: اقسم بالله العلي العظيم انا حصلت لي مضايقات اثنى خروح الفتيات من المدارس فأثنى ذهابي لكي اخذ اختي من المدرسه الثانويه الى ببعض الفتياة يحومون حولي لكي يتم اصطيادي (انا متوسط الجمال فكيف بمن هم جميلين)!!! اشكر الله انني لم اقع بشباكهن واسئل الله ان يديم هذه القوه التي دخلت قلبي ولا يحرمني منها ابداً وصلت الا ان احد هذه الفتيات فتشة بوجهها لكي تريني محاسنها لكي اطمع بها احمدك يارب احمدك يارب احمدك يارب انني لم اصغ اليها واكن من الجاهلين. 8. الرفقة السيئة عن طريق الزملاء أو الزميلات كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل )) [رواه الترمذي]. 9. عدم ا لإرشاد والتوجيه وعدم التربية الصالحة في البيت 10. المعاملة السيئة في البيت أو القسوة من الوالدين فهذا السبب يجعل الابن أحيانا يهرب من واقعه الذي يعيشه إلى واقع آخر وهذا الواقع اشد قساوة من قساوة والديه ولتعلمو احبتي ان والدينا ماقسو علينا الا انهم احبونا ولم يرضو علينا ان نقع بشباك انسان او انسانه يتلاعبو بنا حيث يريدون. (قم بزيارة منتديات بنك المحبه فلن تندم) 11. الفراغ القاتل: فلو كان وقته مشغولا ومليئا بأمر دينه أو دنياه لم يجد وقتا يعبث فيه وصدق النبي صلى الله عليه وسلم حينما قال: ((نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة، والفراغ )) [رواه البخاري]. وقال الشاعر: إن الشباب والفراغ والجدة مفسدة للمرء أي مفسدة وقال الآخر: الوقت أنفس ما عنيت بحفظه وأراه أسهل ما عليك يضيع فكم من شخص يعيش فراغا كبيرا وآخر يتمنى أن يجد وقتا، فلو كان الوقت يباع لاشتراه قليل من الناس، ولابتاعه كثير من الناس لزهدهم بالوقت وأهميته، وما علموا أن الوقت هو الحياة. وقفه: فكم من متفرغ ضرب الأرقام بطريقة عشوائية ثم وجد شريكة حياته صدفة، وكان هو فارس الأحلام.. تفكير جاهل جداً فكيف فارس احلامك ترتبطين به بهذه الطريقه وانصح كل فتاة ان تنتظر فارس احلامها ((زوج المستقبل)) الى ان يأتي هو بنفسه ويبحث عنها طارق بابها همسة في اذن كل فتاة وأب(لا تردو الذين يطرقون الباب ولم تجدو فيهم عيوباً) فكم من شاب سلك هذا الطريق بسبب انه لم يستطع ان يكمل نصف دينه ويتزوج. (قم بزيارة بنك المحبه فحقاً ستستطيع قضى وقت فراغك بمواضيع مفيده تعينك على الخير وتنهيك عن الشر) 12. تأخير الزواج: وتأخير الزواج بحد ذاته مشكلة لأنه مخالف للهدي النبوي، فهو أحد الأسباب للوقوع في هذه الجريمة، فقد يكون الابن او الاب هو المسئول عن تأخير الزواج أو قد تكون الدراسة أو غيرها من الأسباب ا لأخرى همسه في اذن كل شاب(توكل على الله وانوي النيه وان شاء الله ربك راح يعينك فتأكد انك في هذه الحاله (المعاكس) واجب عليك الزواج) فياليت الهيئه يتبعون طريق وهي مساعدة كل من اراد ان يتزوج فكم من شاب وشابه يتئلمون ليل ونهار راجين من الله ان يقرب لهم نصفهم الاخر. (قم بزيارة منتديات بنك المحبه) 13. المال((الم تسمع بأن الفلوس تغير النفوس)) فالمال يستخدم في كثير من الجرائم بالإيقاع بالضحية، فهو وسيلة مؤثرة، فكل بيت له ظروفه المالية التي يعيشها وربما نقص المال وتقصير الولي في الإنفاق على أهله سبب من الأسباب للوقوع في المعاكسة فحينما تجد المرأة المتزوجة المال عند غير زوجها وتوفر كل المتطلبات لها تجد أنها تقع في شراك المعاكس، وذلك بسبب المال ولتعلم ان المال التي تأخذه حرام واقترح عليها ان تسرق افضل من ان تسلك هذا الطريق 14. عدم وجود الولي المسؤول في البيت وهذا يتمثل غالبا في المطلقة أو اليتيمة أو المعلقة..الخ وقفه: نجد كثير من المعاكسين يبحث عن المطلقه والمعلقه لكي ينال منها بسهوله اكثر. 15. السهر: فخفافيش الليل لا تظهر إلا في الليل، فهي تبحث عن ضحاياها، فالسهر يعطي لهؤلاء فرصة خاصة إذا كان يسهر بمفرده. وقفه: انتم بعالم النت وانظرو الفرق بين شباب الليل وشباب النهار فأنصح كل فتاة وشاب بأن يبتعدو عن تصفح النت في اوقات الجر وان يكتفو بالانشغال بالقرب من الله فالله يناجي عبده في اخر الليل وان لم يستطع فأشغل نفسك بمتابعة القنوات الفضائية الدينيه الهادفه للخير امثال: قناة زواج والمجد ..الخ من قنوات الخير جزاهم الله خيراً لم يقدمونه لنا من خيرات. 16. فضول النظر سواء من الرجل أو المرأة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((النظر سهم من سهام إبليس )) ولو امتثل لأمر الله ما وقع الشخص في هذا الأمر. 17. الأطفال(انتبهو) فهؤلاء قد يستغلون من المعاكسين وذلك بسؤال الطفل عن اسمه واسم أخته وأمه واسم العائلة فيجيب الطفل بكل براءة بالحقيقة، فتكون فرصة ومدخلا لهذا المعاكس على هذا البيت ليبدأ مسلسل الإزعاج وأحيانا التهديد والتلفيق، وذلك عن طريق المعلومات التي تحصل عليها عن طريق الطفل. 18. التبرج والسفور(آه منه آه والف آه) فإذا رأى الشاب المرأة المتبرجة يجعله في كثير من الأحيان يجزم بأنها لا تمانع من المعاكسة لأن سلوكها الداخلي جسده منظرها الخارجي فكم من ملعونه تلعنها الملائكه من اول ماتخرج من بيتها الا ان تعود له وكم فتنة شاب اثنى هذا الوقت لاحول ولا قوه الا بالله خواتي ياليت تتحشمو وتتقو الله في الشباب المساكين فكم نزلت دمعتي على بنات اشاهدهن جميلات ولاكنهن ملعونات كم تمنيت ان اخاطبهن لكي ارسل لهن هذه الوقفه وقفه:ستندمي يوماً على هذا التبرج والسفور واسئلي اهل الهئيه وراح يقلون لك خبايا كثيره عن هؤلاء البنات فكم من بنت فقدت وفقدت وفقدت وواحده من الملاين ربحت.(اتمنى منك زيارة منتديات بنك المحبه لكي تبدئي حياة جديده مع الناس الاحبه). 19. الثقة العمياء: الإسلام أيها الأحبة لا إفراط فيه ولا تفريط، فالشك والوسواس منبوذ والثقة العمياء مرفوضة، فالمرء قد يضعف في وقت من الأوقات وفي ظروف معينة، فالبعض يترك الحبل على الغارب بحجة أنه يثق في أهله ويعرفهم فلا يهمه أن يكون الهاتف مشغولا باستمرار أو المرأة متبرجة، فأول من يجني ثمار هذا الشيء هو بنفسه. 20. وصف أحد الجنسين للآخر عند الأجانب وهذا يقع في كثير من الأحيان جهلا من أحد الطرفين فربما يصف الشاب أخته لزميله غير قاصد أو الشابة تصف أخوها لزميلتها، فإذا سمعت صوته أو سمع صوتها يرسم الشيطان صورتها في مخيلته فيستمر الشيطان ليواصل خطواته بعد هذه الخطوة الأولى. 21. الاختلاط بين الجنسين: وهذا معلوم بالضرورة.إن الاختلاط مجرة للهاوية وهذا يقع من البعض بسبب العادات أو التقاليد أو البعد عن الدين، أو ما يسمى-وللأسف- باسم الحضارة، فكل ذلك باطل، فكونه يحتج بأنه قد تكون عادة من عادات آبائه فهذه صفة من صفات المشركين احتجاجهم لآبائهم {إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون}[الزخرف: 23 ]. وقوله تعالى: {قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون} [الشعراء: 74]. 22. الزواج من غير ثقة وقفه:فإذا كان الزوج صاحب علاقات غير شريفة والعياذ بالله، صاحب سفريات مستمرة لغرض سيئ، فإن الزوجة في الغالب تسير على نهجه وطريقته، لأنها عقوبة وهذا يقع في الأصل على أولياء الأمور الذين لا يجتهدون في إيجاد الزوج الصالح لبناتهم. فالمسألة أيها الأحبة قد تكون عند البعض بيع وشراء، أو بيع أثاث، وهذا خطأ فادح، فالمسألة ليست بالهينة، وإنما هي حياة إنسانة لها إحساس وشعور، فعلى الولي أن يتحرى الرجل صاحب الخلق والدين فيزوجه. قال الشعبي: ((من زوج كريمته من فاسق فقد قطع رحمها)). قريباً إن شاء الله 23. الدش: وهذا يدخل أو قد يدخل في أحد الأسباب المتقدمة، وهو التقليد لما يسمع ويشهد، ولكن أخصه وأفرده بالذكر؛ لأن تأثيره سريع وعجيب، ومدمر في نفس الوقت، وهذا مما عمت به البلوى في هذا الزمان والله المستعان، ومن كيد الشيطان وحيله أن يدخل على صاحب الدش حيلا وأعذارا مرة من أجل لأخبار، ومرة من أجل متابعة الرياضة. أعذار أوهن من بيت العنكبوت، ولسنا بصدد الرد عليها، ولكن أقول نسي المسكين أنه قضى على دينه وأخلاق أولاده، فالدش جامع لأخلاق وعادات الكفر، فوا لله يا إخوة إنها مصيبة، وكم من جريمة وقعت، جرها الدش، وكم من جريمة قتل، علمها الدش وقفه: اذا لابد من الدش في البيت في وقتنا الحالي فهناك قنوات نعتز بها فعليك اخ اختي بأن تقوم من الآن بحذف اي قناة تمس بديننا او بعاداتنا وتقاليدنا اترك القنوات المفيده واحذف اي قناة لها سبب في الانحرا اقسم بالله العلي العظيم اني اعرف قنواة سببت بأنحراف الكثير من الشباب لا اريد ان اذكر اساميها ولاكن كل من فينا يعرف الحق ويعرف الباطل.(انصحكم بقناة زواج فهي رائعه بالفعل) 24. الغفلة ونسيان الموت: وهذا سبب قوي فلو تذكر صاحب المعصية أن الموت بالمرصاد وأن له نهاية يرى نتائجها من بعدها ويرى حصيلة أيامه الخالية لم يعمل العمل هذا، ولكنه نسي. قال تعالى:{ ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا}[الكهف: 28]. نعم عاش مع الناس، أكل وشرب وسهى ولهى وهذه هي حياة البهائم كما قال تعالى:{أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون}[الأعراف: 179]. 25. الشماتة والتهكم في أصحاب المعاصي: وهذا لا يجوز، فالواجب أن يحمد الإنسان الله عز وجل حينما يرى مثل هذا المبتلى ويقول: ((الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا )) . أما الشماتة في هؤلاء والسخرية بهم فلا تجوز، فقد يعافيه الله ويبتليك، وكم من شخص تشمت وتهكم بأصحاب المعاصي. ثم في يوم من الأيام صار مثلهم، أو جعل الله ذلك في ذريته من بعده والله المستعان. 26. عدم إدراك الجزاء والعقوبة ونسيان الجزاء بهذا: فالذي يعاكس يعاقبه الله عز وجل ويجازيه في ذريته أجلا أو عاجلا، إذا لم يتب، فالذي يزني يزنى بجداره ولو بعد حين. وقفه: ثم مما يروى أن شابا أراد السفر عن بلده لغرض التجارة فأوصاه أبوه بالمحافظة على دينه وخلقه وعدم اقتراف الزنى، لأنه مجازاة، فسار هذا الشاب إلى سفره وفي يوم من الأيام وهو في السفر كان عند الأب شاب يحمل الماء يأتي به إلى البيت كعادته ويسمى السقا، فكالعادة طرق الباب وفتحت البنت له وفجأة وبدون مقدمات قبل البنت وهرب، وكان صاحب البيت (أي الأب) ينظر لهذا الموقف وبعد رجوع ابنه من السفر سأله الأب عن سفره وعن أخباره وتجارته فأجابه الابن بكل شيء ثم سأله الأب عن ماذا فعل في سفره من المعاصي، فأنكر الابن، ولكن إلحاح الأب عليه جعله يعترف أنه رأى امرأة شابة فظفر منها بقبلة، فقال له أبوه حبة بحبة، ولو زدت لزاد السقا. قال الشاعر: يا هاتكا حرم الرجال وتابعا طرق الفساد فأنت غير مكرم من يزن في قوم بألفي درهم في أهل يزني بربع الدرهم إن الزنا إذا استقرضته كان ألوفا من أهل بيتك فاعلم 27. الشهوة الجامحة: فثوران وهيجان الشهوة له أسباب: فإذا هاجت الشهوة انغلق التفكير والنظر في العواقب والحل والتحريم، فيقدم على مطلوبه دون تردد فهو في هذه الحالة يعيش حالة شبيهة بالهستيريا. وهذا يقع غالبا عند غير المتزوجين لذا أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى الصوم كما في حديث ابن مسعود: ((يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء)) متفق عليه،. وليبتعد عن أسباب هيجان الشهوة من صورة أو نظرة أو كلمة أو تفكير أو جليس ويشغل نفسه وفكره بأمر دينه ومعاشه. عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه ضمنت له الجنة)) البخاري. من يضمنها في هذا الزمن!!!! لاحول ولاقوة الا بالله اسئل الله العلي القدير ان يقدرنا على ان نضمن انفسنا وان نمسك انفسنا عن فعل الحرام انه على كل شي قدير 28. ضعف الوازع الديني: فضعيف الدين ترى منه العجائب والمصائب، فهذا الدين مصدر العزة، فمتى تخلى المرء عنه أذله الله، كما قال عمرنحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله )). فضعف الوازع الديني قاتل لكل الحضارات والشخصيات مهما كانت، وضعيف الدين لا يرح صاحبه ولا يجعله يخاف من عقوبة أو أحد، ولا يستحي من عمله، وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إذا لم تستح فاصنع ما شئت)) [رواه البخاري]، ونسي أنه تعرض أعماله في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها وقال تعالى{وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا} (49) سورة الكهف ويقول تعالى: {أحصاه الله ونسوه} [المجادلة: 6]، عملوا أعمالا نسوها ولكن الله أثبتها وأحصاها. اللهم ارزقنا توبتاً خالصة لوجهك الكريم تمحو بها كل ماسبقنا من جهل في انفسنا انك على كل شي قدير 29. الاغترار بالمظاهر البراقة في هذه الدنيا الزائلة: كالسيارة الفارهة والبيت الجميل، أو المحل الشهير، وغيرها من المظاهر البراقة، وهذا وللأسف يقع من بعض الفتيات وأصبح معروفا عند بعض الفتيات أن السيارة الفلانية معروفة أنها تستخدم للمعاكسة، وغيرها من الأعمال المشينة. وقفه: كثير من المعاكسين يلبس من افخم الباس ورصيده في البنك على وجه الافلاس واغلبهم عليهم دين واقصاد ..الخ كل هذا من اجل ان يشد انتبها فتياة المسلمين لكي (يعجبون به) والاغترار والإعجاب بالمنصب، ولو علمت أن هذا كله سراب وزائل وأنه مجرد وقت ويندثر ويزول، لما انساقت خلفه، فالسيارة قد تكون أحد أداة القتل لصاحبها فالدنيا كلها فانية ويعلم هذا الشيء من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، كما قال تعالى:{إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد}[سورة ق: 37]. 30.مواقع الانترنت: وقفه: بقي الكثير الكثير من الاسباب التي لم استطع ان اذكرها وهناك الكثير القادم وكم موقع فتح ابوابة من اجل الفساد فهمسة في اذن كل صاحب وصاحبة موقع(حاول ان تجعل موقعك يعم بالفائده للجميع افعل الخير وتأكد ان الخير سيعود اليك بإذن الله تعالى فتخيل كم من تائب وتائبه تابو على يديك اللهم اجعلنا ممن يتوب على ايدينا يارب العالمين ف فجعل من موقعك شاهد لك لا شاهد عليك همسة في اذن كل كاتب(اجعل قلمك يفعل الخير عنك فكم من كاتب سيبلى ويموت ويبقى الدهر وماكتبة يداه فأجعل من كتابتك خير لك يوم القيامه ان تراه تقبلو خالص محبتي ...اخوكم ابو ناصر وصلى الله وسلم على نبينا محمد، والله أعلم كل الشكر لمن اعان وعملوا على نشر هذا الكتاب الشيخ محمد بن حمود الفوزان (المحاضر بكلية المعلمين بالرس) نواف بن عبيد الرعوجي ( رئيس هيئة السوق ببريده) اسم الكتاب:ثلاثون سبباً للمعاكسـة لخصه لكم اخوكم محمد ناصرالدعيجان(متخصص بالخدمه الاجتماعية بالرياض) يتبع بإذن الله |
|
| | #8 |
|
عضو فعال ![]() ![]() | ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() برقية إلى النساء للشيخ طلال الدوسري [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] ![]() دمعة و عبرة للشيخ عبدالعزيز السويدان [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] ![]() الأسواق للشيخ سليمان الجبيلان [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] |
|
| | #9 |
|
عضو فعال ![]() ![]() | ![]() ![]() المجموعه الثانيه من المحاضرات ![]() ![]() [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] ![]() [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] ![]() [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] ![]() [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] التواقيع [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] ![]() هنا جميع حلقات بكل صراحه عن المعاكسات لفضيلة الشيخ نبيل العوضي [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] ![]() يتبع بإذن الله |
|
| | #10 |
|
عضو فعال ![]() ![]() | كيف تتخلصين من ( المغازلات الهاتفية ) قد تُبتلى الفتاة بالوقوع في مصيدة " المعاكسات الهاتفية " .. فلتنتبه من غفلتها .. ولتستيقظ من رقدتها .. ولتتدارك نفسها قبل أن تفقد عفتها وشرفها وأعز ما تملك – بعد دينها وإيمانها - .. وقد تقول قائلة : إنني أريد التخلص من هذه العادة السيئة .. والفعلة القبيحة .. والجريمة المنكرة .. – أعني " المغازلات الهاتفية " – فما السبيل إلى ذلك ؟!! .. فأقول لها : إليك يا فتاة الإسلام .. مجموعة من الوسائل والطرق .. التي ستعينك بإذن الله على التخلص من هذه الفعلة الشنيعة .. ليسلمَ لكِ دينكِ وإيمانكِ .. ولتصوني عرضكِ وعفتكِ وشرفكِ !! . 1 ـ دعاء الله تعالى واللجوء إليه بخضوع وخشوع وانكسار قلب – وخاصة في الأسحار وفي جوف الليل الآخر وفي أوقات الإجابة – أن يُعينك على التخلص من العادة المشينة والفعلة المخزية .. وأن يصرف قلبك عنها .. وأن يحول بينكِ وبين الاستمرار فيها .. فداومي على الدعاء بذلك دائماً .. وستجدين النتيجة قريباً ولابد .. وسترين قد هان عليكِ ترك ( المعاكسات الهاتفية ) وسهل عليكِ الإقلاع عنها .. وسترين قد شُغلتِ بما هو خير منها وأنفع لكِ في دينكِ ودنياكِ .. ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ) 2 ـ احرصي على اجتناب كل ما يُثير الشهوة ويهيج الغريزة الجنسية لديكِ .. كمشاهدة المسلسلات والأفلام .. ومطالعة المجلات والصور الماجنة .. واستماع الأغاني .. وقراءة قصص وروايات العشق والغرام والهيام .. 3 ـ أبعدي جهاز الهاتف عن غرفتكِ الخاصة بكِ .. واحرصي على أن يكون دائماً في مكان عامٍ في البيت .. دون أن تختلي به وحدك .. حتى لا يُسوّل لكِ الشيطان التحدث مع " الذئب المعاكس " عبر الهاتف خفية عن أهل البيت .. 4 ـ اجتنبي بقدر المستطاع الرد على الهاتف .. واتركي ذلك لإخوانكِ الذكور .. 5 ـ إذا قُدّر أنكِ أنتِ التي رددتِ الهاتف .. وكان المتحدث هو ذلك " الذئب المعاكس " فأغلقي السماعة في وجهه فوراً .. ولا تفكري في الاستماع إليه أبداً .. مها حاول أن يوهمكِ بأن لديه أمراً هاماً أو موضوعاً خطيراً .. 6 ـ إذا استمر هذا " الذئب المعاكس " في الاتصال عليكِ .. فارفعي الأمر إلى وليّ أمركِ من أب أو أخ أو أم ليتولوا بأنفسهم الرد عليه وإيقافه عند حدّه.. 7 ـ احرصي على مخالطة الصالحات التقيات اللواتي يكن عوناً لكِ على طاعة الله ومراقبته واللاتي لن تسمعي منهن إلا كل تحذير وتنفير من " المغازلات الهاتفية " .. 8 ـ إياكِ ثم إياكِ من مخالطة الفتيات الفاجرات المغازِلات اللواتي لا همَّ لهن إلا الحديث عن مغازلتهن الهاتفية .. ووصف ما دار بينهن وبين تلك الذئاب المفترسة .. فإن سماع مثل هذه التفاصيل القذرة .. يُهيّج الشهوة لديكِ .. ويُثير مكامن الفتنة عندكِ .. 9 ـ حاولي ألا تبقي في غرفتكِ بمفردكِ .. أو في البيت لوحدكِ .. حتى تقطعي على الشيطان كل سبيل لإيقاعكِ في مصيدة " المعاكسات الهاتفية " .. 10 ـ أختاه : لا بد أن تتيقني وتدركي أن المعاكسة بالهاتف .. لا يمكن أن تكون لمجرد التسلية فقط .. ولغرض تمضية الوقت ليس إلا .. كما تظن كثير من الفتيات المخدوعات .. حين تبدأ في هذا الطريق المنحرف – أعني طريق المعاكسات الهاتفية – بل لا بد أن تعلمي .. أن هذه التسلية تنقلب مع مرور الأيام ، وتتابع الاتصالات والمكالمات ، وتبادل الأحاديث والضحكات .. إلى عشق وتعلق وغرام وهيام .. أرادت الفتاة ذلك أم لم ترده .. فتصير تلك المعاكسات عادة راسخة في النفس لا تستطيع النفس تركها بسهولة .. وحينها تصحو الفتاة على الحقيقة المرة .. وهي أنها قد تعلقت بذلك " الذئب المعاكس " .. وأنه قد ملك قلبها واستولى على فؤادها .. بكلامه المعسول وعباراته العذبة .. ووعوده الجميلة .. وهنا تقع الفتاة بين أمرين .. أحلاهما مر : إما أن تعطيه ما يريد منها .. فتخسر بذلك شرفها وعفافها .. وإما أن ترفض ذلك .. فيكون مصيرها المحتوم : إما التشهير بها وفضحها بين أهلها وأسرتها .. إن كان " الذئب المعاكس " يملك أشرطة مسجلة لاتصالاته الآثمة معها .. وإما يقطعها ويهجرها ولا يتصل بها مرة أخرى .. فتتعذب من جراء ذلك عذاباً شديداً .. لانقطاع العادة التي تعودت النفس عليها وألفتها .. 11 ـ في كثير من الأحيان .. يمكن استخدام رقم سري خاص للهاتف .. بحيث لا يتمكن من الاتصال بكِ إلا من يعرف ذلك الرقم لسري .. وهذه وسيلة جيدة للتخلص من اتصالات المعاكس المتكررة .. 12 ـ حين تكلمين هذا " الذئب المعاكس " .. وتتبادلين معه كلمات الغرام والهيام .. والضحكات الآثمة .. والعبارات الوردية المعسولة .. تذكري أنه ربما يكون الآن يسجل صوتكِ الرخيم .. وكلماتكِ العاطفية .. وضحكاتكِ المجلجلة .. على أشرطة " كاسيت " .. ليهددكِ بها فيما بعد .. إن رفضتِ أن تبيعيهِ عرضكِ وشرفكِ وعفافكِ .. فاحذري من هذه الحيلة الشيطانية .. ولا تسترسلي معه في الكلام والضحكات .. واقطعي الاتصال معه مباشرة .. 13 ـ تضرعي إلى الله تعالى .. واسأليهِ بصدق وإلحاح .. أن يُيسر لكِ الزوج الصالح .. الذي يتزوجكِ ويُنقذكِ من هذه المصيدة القاتلة .. ويُخلصكِ من حمأة الرذيلة .. ومستنقع الفساد الآسن .. 14 ـ إذا أحس " الذئب المعاكس " منكِ – عبر سماعة الهاتف – بالصدود عنه .. والنفور منه .. فقد يلجأ إلى كتابة رسائل الغرام والشوق والحنين إلى سماع صوتكِ .. ويُوصلها لكِ بطريقة أو بأخرى .. فاحذري أن تفتحيها أو تقرأيها .. بل مزّقيها مباشرةً .. فإن قراءتها هي بمثابة الوقود الذي سيشعل نار الهوى والغرام في قلبكِ .. فتعودين إلى " مصيدة المعاكسات " .. فتقعين في الهاوية والرذيلة .. 15 ـ أختاه : تخيلي صورة أبيكِ .. الذي تعبَ عليكِ ورباك ورعاكِ وسهر وجاع من أجلكِ .. تخيلي صورته .. وهو أسود الوجه !! .. مُنكّس الرأس .. كاسف البال .. حزين القلب .. لا يقدر على أن يرفع وجهه في وجوه الرجال .. حين تنكشف فضيحتكِ مع هذا المغازل ويعلم بها الناس .. وتخيلي صورته .. وهو يغرز خنجره في صدركِ .. أو يطلق عليكِ رصاصات من مسدسه .. أو يضربكِ ويصفعكِ صفعاً موجعاً .. وهو يقول لكِ : موتكِ خير لنا من حياتك .. يا عاهرة !! .. يا فاجرة .. 16 ـ أختاه : وأنت تعاكسين هذا " الذئب المفترس " .. تخيلي صورة أمكِ ******* الحبيبة الحنون – إذا انكشفت فضيحتكِ وعلم الناس أنكِ تعاكسين بالهاتف وأصبحت سيرتكِ على ألسنة نساء الحي كلهن – وهي تبكي الدم بعد انقطاع الدموع .. حُرقة وحسرة على عرضكِ السليب وشرفكِ الضائع .. وتقول : ليتني قتلتها حين ولدتها !! .. قبل أن تُدنّس شرفنا وتشوّه سمعتنا بين الناس !! .. 17 ـ تخيلي يا أختاه – إذا دعتكِ نفسك الأمارة بالسوء إلى الخروج مع " الذئب المعاكس " – صورة أمك الحبيبة .. وهي تتنقل في أرجاء البيت كله .. وهي تصرخ وتبكي .. كالمجنونة التي فقدت عقلها .. بحثاً عنكِ .. وهي لا تدري أين أنتِ الآن .. فأي قلب يُطيق الصبر على تلك الفاجعة ؟!! .. 18 ـ أختاه : قبل أن تُغازلي .. تخيلي صورة أخيك الأكبر .. وهو يهجم عليكِ- حين ينكشف أمركِ – ليُقطّعكِ إرباً إرباً .. ويُمزقك إلى أشلاء متناثرة .. ليتخلص من الخزي والعار والفضيحة التي سببتيها له ولعائلتكِ بين الناس .. |
|
| | #11 |
|
عضو فعال ![]() ![]() | 19 ـ أختاه : قبل أن تغازلي .. تخيلي صورة إخوتكِ الذكور والإناث .. وهم يسمعون الهمس الدائر في الحارة أو المدرسة : هذا أخو الفاجرة !! .. هذه أخت المُغازلة !! .. فأي سماء تظلّهم حينها ؟!! وأي أرضٍ تُقلّهم ؟!! .. 20 ـ أختاه : إذا انكشف أمركِ مع هذا " الذئب المعاكس " .. أتظنين أن أحداً بعد ذلك سيتقدم لخطبتكِ ؟!! .. ومن يرضى أن يتزوج بامرأة تعاكس الرجال عبر سماعة الهاتف ؟!! وما خفيَ كان أعظم !! . بل هل تتوقعين بعد ذلك .. أن يتقدم أحد لخطبة إحدى أخواتك والزواج بها ؟!! كلا لن يتقدم أحد لخطبتهن !! .. لأنه قبل أن يتقدم لخطبة إحدى أخواتكِ سيقول في لنفسه : وما يُدريني ؟!! .. فلعل الفتاة التي أريد أن أخطبها تكون فاجرة مثل أختها " المغازلة " أو أسوأ منها !! فهل ترضين يا أختاه .. أن تكوني سبباً في تحطيم مستقبلكِ ومستقبل أخواتكِ .. وسبباً في عنوستهن ونفور الشباب عن الزواج بهن ؟!! 21 ـ أختاه : اعلمي أن الفراغ سبب كبير للوقوع في مصيدة " المعاكسات الهاتفية " .. فاحرصي على ملء وقت فراغكِ بالنشاطات النافعة والمفيدة .. كقراءة القرآن .. وسماع الأشرطة النافعة .. وقراءة الكتب المفيدة .. أو تعلم الخياطة .. أو إتقان فن الطبخ .. أو مساعدة الوالدة في شئون البيت .. 22 ـ أختاه : لا يغرنّك كلام المغازل المعسول .. ولا عباراته الرقيقة .. فإن بيعَ الكلام تجارة سهلة يُتقنها كثير من الشباب .. واعلمي أنه سنقلب من حمل وديع .. إلى وحش كاسر مفترس عنيف .. حين ترفضين التنازل له عن عفتك وشرفك وعرضك !! .. 23 ـ إذا أردت يا أختاه .. أن تتأكدي من كذب هذا " الذئب المعاكس " .. فيما يبثه إياك من كلمات الغرام والهيام .. وما يعدك به من وعود الزواج والاستقرار الأسري .. وما يمنيك به من الأحلام الوردية الجميلة .. فاطلبي منه أن يتقدم مباشرة لخطبتك من أبيك !! .. وهنا سيحاول هذا " الذئب " أن يراوغ ويناور ويماطل .. بحجة أن الوقت الآن غير مناسب .. وأن الظروف غير ملائمة .. فقولي له : ليس الزواج مهما الآن .. بل المهم أن تتقدم لخطبتي بسرعة .. قبل أن يتقدم لي خاطب آخر .. وأمر الزواج يمكن تأجيله عدة سنوات .. إلى حين أن تتيسر ظروفك .. وتتوفر لديك تكاليف الزواج .. فإن كان يحبك حبا صادقا عفيفا – كما يزعم – فثقي بأنه لن يمضي يوم أو يومان حتى يتقدم لخطبتك من أبيك .. لكنني أقسم لك بالله العظيم أنه لن يتقدم لخطبتك أبدا .. لا بعد يوم ولا بعد أسبوع ولا بعد شهر ولا بعد سنة .. لأنه لا يريد الزواج بك أصلا .. بل يريد قضاء ش***ه الدنسة ومتعته الخسيسة بواسطتك .. ثم سينتقل إلى غيرك .. وإذا ألححتِ عليه يا أختاه .. في طلب التقدم لخطبتك .. فلا تستغربي أن يقول لك : أنا لا أتزوج امرأة فاجرة !! .. خانت أهلها وعفافها وشرفها .. وتعرفت عليَّ عبر الهاتف !! .. فما الذي يضمن لي ألا تتعرف على غيري عبر الهاتف أيضاََ !! .. إن مثل تلك المرأة ليست جديرة .. بأن تكون زوجة لي وأما لأطفالي .. وحاملة لاسمي بين الناس !! .. 24 ـ إذا كان " الذئب المعاكس " يتصل عليك في أوقات معينة – وهذا هو حال غالب المعاكسين – فاحرصي على فصل الهاتف في ذلك الوقت .. وعلى عدم التواجد في غرفتك مطلقا .. أوعدم التواجد فيها لوحدك في ذلك الوقت .. 25 ـ أختاه : اعلمي أن " الذئب المعاكس " لن يقنع منك بمجرد تبادل الكلمات والضحكات عبر سماعة الهاتف .. بل سيطلب منك عاجلا أو آجلا .. أن يراكِ أو يقبلكِ خارج المنزل .. فإياكِ ثم إياكِ من الخروج معه .. واعلمي أن هذا هو المنعطف الأخير قبل انقضاض الذئب على فريسته .. قد تقولين : إنه قد أقسم لي بأنه لن يمسني بسوء أو يتعرض لي بأذى ؟!! .. إنما مجرد أحاديث وسواليف فيما بيننا !! فأقولك لك : أتظنين يا أختاه أن من يحاول إيقاع بنات المسلمين في شباكه.. ليأخذ عفتهن ويسلب أعراضهن .. يشق عليه أن يحلف يمينا كاذبة .. ثم إنه قد لا ينقض عليكِ في بداية خروجك معه .. حتى تطمئني إليه وتثقي به .. فإذا وثقتِ به .. وأسلمتِ له الزمام .. انقض عليكِ انقضاض الذئب المفترس على الشاة الأليفة الوديعة !! ... 26 ـ أختاه : قد يأتيك الشيطان .. وأنت في حالة خلوة مع نفسك .. فيذكرك بكلمات هذا " الذئب المعاكس " الحلوة .. ووعوده المعسولة .. فاقطعي تلك الخواطر مباشرة .. ولا تسترسلي معها .. فإنها داء وبيل .. وشر خطير .. وقولي لنفسك : هل يعقل أن يتزوج رجل بفتاة خانت أهلها وأسرتها وشرفها وباعت عرضها للشيطان ؟!! ... 27 ـ أختاه : أعلم أنكِ – إذا تركت عادة " المعاكسات الهاتفية " – ستشعرين بشيء من الضيق والهم والانقباض .. وهذا شيء طبيعي بسبب ترك النفس لمألوف تعودت عليه .. لكن اعلمي – رعاك الله – أن هذا الضيق والانقباض هو أمر وقتي .. لا يلبث أن يزول وينقضي ويتلاشى إلى الأبد .. بعد أيام يسيرة .. لأن من ترك شيئاً لله عوضه الله خيرا منه .. ويمكنك عوضا عن " المعاكسات الهاتفية " أن تتصلي ببعض زميلاتك في المدرسة .. أو قريباتك أو أرحامك .. وتتجاذبين معهن أطراف الحديث عبر سماعة الهاتف .. فإن ذلك يخفف كثيرا من ضيق الصدر .. وينسيك تلك العادة السيئة " المغازلات الهاتفية " .. 28 ـ أختاه : أعلمي أن " المعاكسات الهاتفية " لن تتوقف عند تبادل الكلمات والضحكات عبر سماعة الهاتف .. بل إما تصل إلى هتك الأعراض وسلب العفة والشرف .. وهذا شيء واقع ومعروف .. وإما أن تصل إلى القتل وإزهاق النفس بغير حق مع هتك الأعراض .. كما في القصتين المذكورتين في هذا الكتاب .. وإما أن تصل إلى جعل " الفتاة المعاكسة " .. بغيا من البغايا وعاهرة من العاهرات .. يتردد عليها السكارى وعبيد الشهوات .. ليقضوا مآربهم منها .. مقابل دريهمات بخسة.. كما في قصة " ذئاب الحب " وهي الآن تحت الطبع وستخرج قريبا إن شاء الله .. أختاه : قد تقولين : لا !! لن يصل الأمر معي .. إلى هذه الحال المخزية !! .. إني واثقة من نفسي !! .. فأقول لك : إن القصص الموثقة .. من واقع حياتنا .. تدل دلالة واضحة .. على ما ذكرته لك آنفا .. واعلمي – يا رعاك الله – أن كل الفتيات اللواتي وقعن في الرذيلة .. وانجرفن في تيار الفاحشة .. كن يعتقدن مثلك هذا الاعتقاد !! .. ولم يكن يخطر ببالهن أن نهاية " مغازلتهن الهاتفية " ستكون بهذه الصورة البشعة المريرة .. ولكن الزمام أفلت من أيديهن رغما عنهن .. فأسلمن أنفسهن للشيطان راضيات أو مكرهات .. فوقعت الواقعة !! .. فهل أغنت عنهن ثقتهن بأنفسهن شيئا ؟!! .. وهل حفظت تلك الثقة لهن أعراضهن وشرفهن ؟!! وهل دفعت عنهن الفضيحة والخزي والعار !! فاعتبري بهن يا أمة الله .. وخذي – يا فتاة الإسلام – من مآسيهن المؤلمة العبر والعظات والدروس النافعة المفيدة .. |
|
| | #12 |
|
عضو فعال ![]() ![]() | - في الختام : ياريحانة القلب ويا أمل المستقبل متى الرجوع ؟ ! متى الأوبة و التوبة .. متى السير على طريق الصحابه الصحابيات .. متى ترسم / ـين على شفاهك بسمة صادقة… متى تسعد / ـين ببناء أسرة آمنة مسرورة… متى تعيش / ـين أوقات المناجاة مع ربك.. متى تحس / ـين بباب السعادة الذي فتح على غيرك.. متى الرجوع … متى الإقلاع… متى الأوبة والتوبة… الآن قد حانت الفرصة.. ولم يكشف الله ستره.. الآن قد حانت العودة.. ولم يعلم أقرب الناس خبره.. الآن قد تكون الفرصة الأخيرة .. و من بعدها إما ويلات كثيرة.. وآهات عظيمة.. و أنين يتبعه حزن وهم طول العمر… متى الرجوع.. متى الإقلاع.. متى الأوبة والتوبة.. وهذا الطريق قد ساره غيرك فندم.. وهذا الطريق قد سلكه غيرك فنبذ… هذا الطريق قد خطاه غيرك فقطعه الألم و الحزن… هذا الطريق طويل و شاق وعسير فلما الإصرار على المسير.. متى الرجوع .. متى الإقلاع.. ومتى الأوبة والتوبة.. خلفك قلب أم ينبض خوفاً عليك منذ كنت في الصغر.. خلفك جسد أب أنهكته الدنيا من أجل أن يوفر لك حياة سعيدة… خلفك أخوة و أخوات يسعدهم أن يرسموا السبمة على شفاهك.. فلماذا اخترت الشقاء لهم… لو تعلمون النهاية لبذلت كل كنوز الدنيا من أجل البعد عن هذا الطريق… لو تعلمون الآلام لاخترت الرجوع من قبل أن تبدأ هذا الطريق الوعر الشاق .. لو تعلمون ما فيه من الآهات , والأنين , و الحزن المقيم , لهربت منه ولجعلت بينك وبينه بعد المشرقين.. … تمسكوا بطريق الخير والفلاح.. و اقتربوا من طريق الحق تفلحي.. إن كنت سرت فالعودة والتوبة تجب ماقبلها.. و إن لم تمسك نار هذا الطريق فالحذر منها , … و حذر من حولك من هولها.. أسأل الله العظيم أن يصلح نساء وشباب المسلمين.. وأن يرد كيد الكائدين.. وأن يسترعليهم.. و أن يرشدهم للحق.. و أن يجعلهم من المتمسكين بالدين .. الحافظين لكتاب رب العالمين.. وأن يبارك بأعمارهم..و أوقاتهم.. وأن يجعلهم قرة أعين لوالديهم.. آمين… آمين… يارب العالمين .. أخواني وأخواتي نقلت الموضوع للفائدة دمتم بأحسن حال |
|
| | #13 |
|
عضو فعال ![]() ![]() | أخواني وأخواتي الكرام من عندة قصة أو فلاش لا مانع أن يضيفة هنا |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |