| | | |
![]() |
![]() | | ![]() |
|
|
| منتدى الطفل المسلم كل ما يتعلق بفلذات اكبادنا من الامور الدينيه والتربويه والادبيه |
الإهداءات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| ||||||||
| ||||||||
| نوم الأطفال بالقرآن تجربة لأب وأم كان أحد الآباء يعود من صلاة الجمعة كل أسبوع ، فيوجه حديثه للأم قائلاً : هذا ما قاله لنا اليوم خطيب المسجد... " ، فيقص عليها الكثير من القصص ، ثم يخرج منها بالمواعظ والنصائح ، متجاهلاً أولاده الذين يحملقون فيه وقد أصغوا باهتمام شديد لحديث (الكبار) ، يقول أحد أبناءهم : " فلما كبِِرتُ وتذكرت ما كان يقصه أبي ، علمت أن بعض حديثه لا يمكن أن يكون قد قاله خطيب المسجد ، وإنما كان موجهاً إلينا أنا وإخوتي ، والعجيب أننا تأثرنا كثيراً بهذا الحديث غير المباشر ، وكنا نحترم ربنا كثيراً، ونحبه ، ونخاف من كل ما يمكن أن يقال عنه أنه " حرام " لأنه يغضب الله عز وجل، وأنا الآن أتبع نفس الأسلوب مع أولادي " * وتقول أم : " كان أولادي يرفضون النوم في غرفتهم بمفردهم ، فصرت أجلس معهم بعد ذهاب كل منهم إلى فراشه ، وأحكي لهم قصة هادفة ، ثم أطفئ نور الغرفة وأترك نورا خافتا يأتي من الغرفة المجاورة ، ثم أقوم بتشغيل شريط لجزء " عمَّ " يتلوه شيخ ذو صوت ندي ، وأترك الغرفة ، فكان الأطفال يستمتعون بصوته ، وينامون قبل انتهاء الوجه الأول منه ، ومع الوقت لم يعودوا يخافون من النوم بمفردهم ، فبمجرد تشغيل الشريط كانوا يقولون لي : " اذهبي إلى غرفتك ، فنحن لسنا بخائفين " ، والأهم من ذلك أنهم أصبحوا يسألون عن الله تعالى ، ويشتاقون لرؤيته ، ويستفسرون عن معاني كلمات الآيات التي يستمعون إليها ، بل و يحبون الحديث في الدين ويتقبلون النصح بنفوس راضية " فمتى يخوض المربين بإختلاف أجناسهم تجارب تربوية تكون سببا في إنشاء جيل يحب الله ، ويحب ما يأمر به الله ؟ والتربية بالفعل أبلغ وأنفع من التربية بالقول ... المصدر: منتديات المدينة البيضاء |
| | #2 |
| مشرف المنتديات المتخصصه ![]() ![]() ![]() | موضوع بالفعل مهم جدااا الله يعطيك العافيه مقناوي عاااالطرح دمت بخير |
|
| | #3 |
|
عضو فعال ![]() ![]() | الاخ القناوي اضم صوتي لصوت اخي عشق الكتابة ليعلى بأهمية هذا الموضوع لآن التنشئة هي أساس اتخاذ الطفل لمجرى حياته فمراحل الطفولة متعددة دعني أتحدّت عنها قليلاً وما يجب أن نراعي بهذه الفترات لننشيء جيلاً إسلامياً : أولاً: الطفولة المبكرة 3-5 سنوات)تتميز هذه المرحلة بكثير من الخصائص من أهمها أن الطفل في هذه المرحلة يبدأ بالاستقلال والاعتماد على النفس، فيحب أن يلبس لوحده أو يأكل لوحده أو يقوم بمهمة ما لوحده وباعتماده على نفسه. لذلك يفضل في هذه المرحلة : · أن نسمح للطفل في هذه المرحلة أن يمسك القرآن بيديه، وأن يكون له مصحف خاص به. · وأن نترك له الفرصة في تكرار السورة الجديدة التي حفظها، وأن لا نجبره على ترديد سورة لا يرغب الآن في تلاوتها. كما تتميز هذه المرحلة بالتقليد للآخرين خاصة للذين يعيش معهم أو يشاركهم باستمرار، فيقوم الطفل هنا بتقليد سلوكات وتصرفات الآخرين، وتقليد ألفاظ وجمل الناس الذين حوله في البيت أو تقليد المعلمات والطلبة في الروضة. لذلك علينا أن نراعي في هذه المرحلة: · أن نكون قدوة حقيقية لأطفالنا فنقرأ القرآن أمامهم يوميا وبانتظام ليعتاد الطفل على القرآن منذ نعومة أظفاره، فمجرد رؤية الطفل لأبيه وأمه والتزامها بقراءة القرآن دون ضجر أو ملل يؤثر إيجابياً في نظرة الطفل لهذه الطاعة فيحبها لحبّ المحيطين به لها، ويلتزم بها كما يلتزم بأي عادة أو سلوك يومي. فالطفل كالإناء إذا وضعت فيه عسلاً يعطيك عسلاً، وإذا وضعت فيه تراباً يعطيك تراباً. ثانياً:الطفولة المتوسطة(5-7) تتميز هذه المرحلة بالتمركز حول الذات (الأنانية) فهو يعتقد بأن كل الناس يفكرون بنفس تفكيره، وكل اللذين حوله يحبون سماع كلامه أو إنشاده. كما يعتقد بأن أمه له وحده فقط، ويعتقد بأن الأغراض التي يشتريها والده للبيت كلها له وحده، فتراه يهجم على الأكياس والأغراض التي يحملها والده حين عودته للمنزل. لذلك يفضل في هذه المرحلة مراعاة ما يلي: · أن نستمع له عندما يطلب منا سماع تلاوته لسورة التين مثلاً، ولا ننشغل عنه بمشاهدة التلفاز فنكون قد قتلنا إبداعه وأعقنا إشباع ميوله. · أن تخصص الأم له وقتاً خاصاً به لوحده، لكي تحفظه آية معينة فهو يحب أن نميزه وأن نشعره بأننا نهتم به، مع حرصنا على تحفيظه القرآن مع باقي إخوانه أو زملائه. كما تتميز هذه المرحلة بالتفكير الأرواحي أو الإحيائي، فنجد الطفل يضع مثلاً لعبة ويتحدث معا كأن فيها روح. لذلك علينا في هذه المرحلة أن نراعي الآتي: · قد نصادف بعض الأطفال يمارسون الإسقاط الأرواحي على الجمادات أو اللعب، فيقوم بعضهم بالحديث مع اللعبة وإسماعها سورة قصيرة قد حفظها، أو نجده يطلب من اللعبة أن تتلو سورة الفلق مثلاً. علينا في هذا الموقف أن لا نزجر الطفل، أو نستهزأ به لتصرفه مع اللعبة، فهذا يوقف الخيال ويقتل الإبداع. · علينا أن نشجع الأطفال على التخيل والاسقاط الأرواحي لأنه من خصائص هذه المرحلة ويوافق ميول الطفل، ويشجع على الإبداع، فيمكن للمعلمة مثلاً أن تدخل الصف وهي ممسكة بلعبة كبيرة وتقول للطلبة اليوم ستحفظ هذه اللعبة معنا سورة قريش. · مرعاة التدرج في تحفيظ القرآن الكريم: فنبدأ بالسور القصيرة ثم الطويلة، ونبدأ بالسور السهلة ثم الصعبة وهكذا. · مراعاة التعزيز(الإثابة): - المعنوي: مثل رائع أرى لك مستقبلاً مشرقاً يا حبيبي. - المادي: مثل هدية خمسة دنانير، أو إعطائه هدية لعبة. ثالثاً: مرحلة الطفولة المتأخرة(7-11) تتميز هذه المرحلة بالتمرد، ومخالفة الآخرين بحجة تكوين شخصية ذاتية له، خاصة في نهاية هذه المرحلة عندما يقترب من مرحلة المراهقة حيث يزداد نفور الطفل من الأوامر والنواهي، ويحبّ التمرد على السلطة ومخالفة القوانين رغبة في الاستقلالية. لذلك يفضل في هذه المرحلة ما يلي: · الابتعاد عن الأوامر والنواهي ما أمكن: فعندما نريد حث طفلنا بقراءة القرآن الكريم فلا نقول له: (اقرأ وردك القرآني)، بل نقول له مثلاً: (لو كنت مكانك لاستفدت من وقتي وقرأت وردي القرآني)، أو (الولد النشيط هو الذي لا ينام إلا بعد أن يقرأ ورده القرآني). · في نهاية هذه المرحلة (بداية سن 12) يبدأ الولد بإدرك المفاهيم المجردة وفهمها فهماً حقيقياً، مثل الإنسانية،الصدق، السعادة، العولمة إلخ. لذلك يفضل في هذه المرحلة أن نتعمق مع الولد في الأمور التي تخض القرآن الكريم مثل: آداب قراءة القرآن، فضائل قراءة القرآن، وجميع المصطلحات التي تخص هذه العبادة مثل الطهارة، والنجاسة، لا يمسه إلا المطهرون،القبله، تجويد القرآن،وغيرها. وسأضيف هنا قصة لتدعم تشبث الطفل بما يتحدث به والداه جلست الأم تحاور زوجها بشأن المستقبل العلمي والديني لطفلها الصغير أحمد، وبعد حوار عميق اتفق الزوجان على تحفيظ ولدهما أحمد القرآن كاملاً قبل أن يبدأ بالمرحلة الثانوية، لتكون المرحلة الثانوية بداية للهدف الثاني وهو بناء مستقبله العلمي والأكاديمي. فقامت الأم بشراء صورة طفل يقرأ القرآن وعلقتها في غرفة نوم أحمد. ثم كانت كل أسبوع تقوم بحضن طفلها ووحمله ثم وضعه أمام الصورة السابقة وتبدأ تتحدث معه عن جمال الصورة وجمال المصحف الذي يحمله، وكانت تُدمجه معها بجمال أسلوبها وبراعة كلامها وجملها، وتقول له: انظر يا حبيبي كيف سيصبح منظر وجهك عندما تقرأ القرآن، وكيف ستكون منزلتك عند الله وعند الناس لما تحفظ القرآن. والطفل يسبح معها في الخيال ويتبرمج على هذا السلوك. وبعد شهرين قالت: الأم لطفلها الصغير ارسم لنا صورة تحبها أو تعبر عن ذاتك؟ فقام الطفل برسم صورة طفل يقرأ القرآن أو قريبة منها. (إذا أردت أن يصبح طفلك طبيباً مثلاً، فاجعله يعيش بخياله جوّ المهنة ويتشربها، ويستشرف مستقبله) |
|
| | #4 |
|
مشرفه زوايا اسريه ![]() ![]() | ومااروع كلام الله والحبيب المصطفى مقناوي جزاك الله خيرا والاخت المبدعه عزف الوتر اشكرك ع المداخله والاضافه الرائعه لكم عبق الزهور ودي |
|
| | #5 |
|
عضو فعال ![]() ![]() | ![]() |
|
| | #6 |
|
عضو نشيط ![]() ![]() | يعطيك العافيه على الطرح خيوو دمت بخير |
|
| | #7 |
|
عضو نشيط ![]() ![]() | جميل أخي ما تطرحه من رؤي سديدة ومتميزة ، وجمال الموضوع في تأصيلة للمعلومة والفكرة وأيضا في سطور قليلة بما يساعد القارئ علي الاستيعاب والفهم . لك كل التقدير |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| التلفزيون يؤخر نمو مخ الاطفال؟؟؟ | صمت الرحيل | منتدى المواضيع العامة | 7 | 10-13-2008 03:10 AM |
| لا يطفوكم مواقف محرجه مع الاطفال | النادرهـ | التسلية والمرح | 2 | 07-19-2008 04:18 PM |
| الاطفال يبكون فى ارحام امهاتهم | صاحبة الخيل | منتدى الاسرة | 4 | 05-29-2008 06:18 PM |
| صور براءة الاطفال | صاحبة الخيل | منتدى الاسرة | 2 | 05-26-2008 02:20 AM |
| صور لبراءة الاطفال | قلبي شمالي | التسلية والمرح | 5 | 03-05-2008 12:01 AM |
![]() |